حشود لـ تركيا والنظام وتحضيرات لمرحلة جديدة في منطقة إدلب السورية 

حشود لـ تركيا والنظام وتحضيرات لمرحلة جديدة في منطقة إدلب السورية

مدى بوست – فريق التحرير 

حشود جديدة، استقدمتها القوات التركية، إلى مناطق الشمال السوري، وتحديداً في ريفي إدلب الجنوبي والشرقي،بالتزامن مع استمرار نظام الأسد وحلفائه لخـ.روقـاتهم في المنطقة.

لاتغيير يذكر في حالة السيطرة حالياً، رغم مواصلة النظام وحلفائه التصـ.عيد تمهيداً منهم على ما يبدو لعمل عسكري قريب حسبما يقول ناشطون من القاطنين داخل مناطق شمال غرب سوريا.

وبالمقابل يستمر الجيش التركي بإدخال التعزيزات نحو أرياف حلب وإدلب، وإجراء تعديلات مستمرة في نقاط المراقبة لديه، فضلاً عن إدخال المزيد من الأسـ.لحة الثقـ.يلة واللوجستية جنوب طريق إم4 الدولي.

تعزيزات في الشمال السوري
تعزيزات في الشمال السوري

محاولات تسـ.لل وخسـ.ائر للنظام

من جهته يواصل نظام الأسد محاولاته للتسـ.لل نحو مناطق سيطرة المعارضة، مع تكثـ.يف قصـ.فه لمناطق الفطيرة وكنصفرة وفليفل وسفوهن والحلوبة ومناطق أخرى جنوب وشرقي إدلب.

محاولات تقابل بصـ.د من قبل فصـ.ائل المعارضة، التي تعلن بدورها عن إيقـ.اع خسـ.ائر مادية وبشـرية لنظام الأسد وحلفائه، آخرها 10 عناصر من قوات الأسد بمواجـ.هات في محيط معرة النعمان جنوبي إدلب.

استـ.هـ.داف النظام لمناطق الشمال السوري، الذي يراه ناشطون أسلوباً ممنـ.هجاً للنظام وروسيا، تسـبب بمـوجات نزوح جديدة نحو مناطق حدودية، ليتجـ.اوز عدد النازحين مليون شخص منذ تشرين الثاني 2019.

تعزيزات إيرانية وتحضيرات روسية

وبالمقابل قالت صحيفة القدس العربي، إن حزب الله اللبناني دفع بما يعرف بمقـ.اتلي قوات الرضوان إلى محاور سراقب المدينة الاستراتيجية الواقعة على عقدة التقاء طريق إم5 بنظيره إم4.

دفعة ثانية من ذات القوات وجهها حزب الله اللبناني نحو كفرنبل ومناطق جبل الزاوية جنوب إدلب، مع أنباء تتحدث عن سعي تلك القوات للاستـ.يلاء على منازل وأراضي المدنيين النازحين من تلك المناطق، وإجراء تغيير ديمـ.غرافي في المنطقة.

صحيفة القدس العربي، نقلت عن مصادر موالية مقربة من الفرقة 25 قولها إن الفرقة تستعد لبدء مرحلة ثالثة من السـيطرة على منطقة خفض التصعـ.يد الرابعة، مشيرة إلى تلقي أوامر برفع الجاهزية الكاملة في مناطق سهل الغاب بريف حماة وفي البلدات القريبة من طريق إم5 الدولي.

أنباء تؤكد ما ذكرته وكالة الأناضول، عن مساع لمجموعات بعضها إيرانية، لإنهاء اتفاق وقف إطـ.لاق النـ.ار في إدلب الموقع في 5آذار/مارس الماضي بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق