حفيدة السلطان عبد الحميد تكشف موقفها من تحويل آيا صوفيا لمسجد.. وتؤكد: أردوغان يشبه جدي بهذه الأمور (فيديو)

حفيدة السلطان عبد الحميد الثاني.. أثنت على قرار تحويل آيا صوفيا كمسجد وردت على المعترضين وقارنت بين جدها والرئيس أردوغان “صور – فيديو”

مدى بوست – فريق التحرير 

بعد إقامة أول صلاة فيه عقب قرار تحويله إلى مسجد، قرر اثنان من أحفاد السلطان العثماني عبد الحميد الثاني، زيارة مسجد آيا صوفيا، والتقطا صوراً وفيديوهات من داخل المبنى الذي كان متحفاً لعقود طويلة.

نيلهان عثمان أوغلو وأورهان هارون أوغلو، ظهر داخل المسجد وهما من الجيل الرابع والخامس لأحفاد السلطان عبد الحميد الثاني الذي قضى عام 1918 في إسطنبول.

نيلهان أثنت في لقاءات متلفزة عدة، على قرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان معتبرة بأنه بارقة أمل للأمة، وقال لمن اعترض على القرار بأنه غير مثقف ولا يعرف التاريخ.

نيلهان أوغلو داخل آيا صوفيا - وكالات
نيلهان أوغلو داخل آيا صوفيا – وكالات

فتح ثاني

حفيدة السلطان عبد الحميد الثاني، تساءلت كيف يعترض البعض على قرار قضائي يعيد الحق لأهله وهو موضوع داخلي تركي لا يحق لأحد أن يتدخل به، لقد كان القرار فتحاً ثانياً وأشكر الله أني كحفيدة للعثمانيين رأيت هذه اللحظة مرة أخرى.

وتعليقاً منها على حالة الاعتراض على تحويل آيا صوفيا كمسجد قالت نيلهان: “لم أرى حالة من الاعتراض كبيرة في الغرب مثلما كنت أتصور، وذلك لأن تركيا أصبحت دولة قوية، خاصة وأنها استطاعت تجاوز مراحل صعـ.بة بشكل جيد”.

وأضافت نيلهان أن: “تركيا تستطيع اتخاذ قراراتها بنفسها من دون وصـ.اية، لذا فإن لايهم ما يقوله الغرب أو اليونان بالنسبة لآية صوفيا، وبالنسبة لأردوغان فقد قال كلمته ورد على كل الاعتراضات القادمة من الغرب في هذا الموضوع”.

نيلهان أوغلو داخل آيا صوفيا - وكالات
نيلهان أوغلو داخل آيا صوفيا – وكالات

اقرؤوا التاريخ جيداً

عثمان أوغلو دعت إلى قراءة تاريخ الدولة العثمانية جيداً، وبشكل خاص فترة محمد الفاتح، الذي علم الجميع التسامح والاحترام وأعطى درساً لكل القوميات والأديان، مضيفة أن الكثير من الناس لا يريدون الارتباط بتاريخ أجدادهم.

وتابعت نيلهان أن السلطان محمد الفاتح حين فتح إسطنبول “فتحها بكل تسامح لتكون أمانة على عاتق المسلمين، وعمل على حفظ حقوق المسلمين وغير المسلمين، وحفظ أعراضهم وأموالهم وممتلكاتهم في ظل الدولة العثمانية”.

ووفق نيلهان فإن آيا صوفيا هي القدس وهي مكة والمدية والمقدسيون يعيشون داخل أرواح الأتراك وكأنهم جزء من كفاحهم، مشـ.ددة على أن عبد الحميد الثاني، تعـ.رض للظـ.لم بسبب مواقفه من القضية الفلسطينية.

حفيدة السلطان عبد الحميد الثاني - وكالات
حفيدة السلطان عبد الحميد الثاني – وكالات

بين عبد الحميد الثاني وأردوغان

وكانت “نيلهان عثمان أوغلو” قد قارنت بين جدها السلطان العثماني “عبد الحميد الثاني” والرئيس التركي رجب طيب أردوغان قائلة إن أوجه التشابه كثيرة جداً، فكلاهما وفق نيلهان يتمتعان بالقوة والحكمة والبصيرة.

وخلال مؤتمر سابق في مدينة بورصة، أضافت عثمان أوغلو، أن “السلطان عبد الحميد كان رجلاً حكيماً وذكياً وذو بصيرة، فقد تنبأ بوضع القدس قبل 100 عام، فبذل أقصى ما بوسعه واتخذ الاحتياطات اللازمة”.

عثمان أوغلو، دعت إلى ضرورة تعلّم الطلاب للغة أجدادهم العثمانية، لزيادة معرفتهم بأحوال وتاريخ الدولة العثمانية وسلاطينها.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق