فهد المصري يشكر إيدي كوهين ويتحدث عن تأثيره في سوريا والمنطقة: يتابعه بشار الأسد وكبار المسؤولين

فهد المصري يشكر إيدي كوهين ويتحدث عن تأثيره في سوريا والمنطقة: يتابعه بشار الأسد وكبار المسؤولين

مدى بوست – فريق التحرير 

امتدح رئيس المكتب السياسي في ما يعرف باسم “جبـ.ـهـة الإنقـ.ـاذ الوطني في سورية”، فهد المصري، الإعلامي والباحث الإسرائيلي إيدي كوهين، بعد تبرير الأخير لما وصفه بالخطأ في التقدير حول موعد نهاية حكم بشار الأسد.

وكان كوهين قد علق على توقعاته التي لم تتحقق، حول نهاية حكم بشار الأسد في شهر 7، قائلاً إن العالم انشغل بكـ.ورونـ.ا ولهذا السبب لم يكن النظام السوري من أولوياته” حسب تغريدات له في تويتر.

كوهين الذي لم يقف عند الحديث عن رحيل الأسد وتحديد الموعد، بل تجاوز ذلك للكشف عن هوية البديل له عندما أعلن أن فهد المصري هو رئيس سوريا القادم، ليقوم الأخير بامتداح كوهين والثناء عليه بل وحتى اعتباره شخصية استثنائية.

فهد المصري - فيسبوك1
فهد المصري – فيسبوك1

 

الإسرائيلي الذي هز عرش الأسد

وقال فهد المصري في منشوره له على حسابه في فيسبوك، إن الشارع السوري، لم يكن له حديث سوى ما يكتبه ويقوله (الداعية للسلام) الكاتب والباحث الإسرائيلي إيدي كوهين حول سوريا.

وأضاف المصري أن هناك الملايين من السوريين، يبدؤون يومهم بكوهين ويختمونه به، وبالدخول إلى صفحته على تويتر، للإطلاع على آخر ما يكتبه.

وإلى جانب هؤلاء تتابع كوهين مراكز أبحاث ووسائل إعلام سورية وعربية وإقليمية بل وحتى بشار الأسد نفسه ومسؤولين كبار في المنطقة يتابعونه وفق المصري.

المصري اعتبر كوهين الشخصية الإسرائيلية الوحيدة، الأكثر شعبية، وتأثيراً في الرأي العام في سوريا وكافة الدول العربية والإسلامية.

فهد المصري - فيسبوك2
فهد المصري – فيسبوك2

تقدم مهم

كرر المصري ما قاله حول عدم ترشيح نفسه للرئاسة أو أي منصب سياسي، وأردف: كوهين أيضاً لم يقل أنني مرشح إسرائيل.

لكن حالة ومسيرة الفشل لمن تصدروا المشهد السياسي المعارض، دفعت بأغلب السوريين للبحث والتعرف على مشروعنا السياسي، وفق ما أضاف المصري.

أما التقدم المهم الذي يبنى عليه، وفق المصري، يتمثل في فكرة السلام مع إسرائيل، وتأييد شرائح من السوريين لذلك، ورفع شعارات من قسم كبير داخل سوريا للمطالبة بالسلام مع إسرائيل والالتفاق حول شخصية معارضة تدعو لذلك.

فهد المصري - فيسبوك3
فهد المصري – فيسبوك3

الاسم البديل ليس مهماً

فهد المصري، تحدث في منشوره على الكم الكبير من الشعبية التي قال إنه يحظى بها في قلب معاقل بشار الأسد وفي الساحل السوري، مضيفاً: من لا يعرفنا بات يسأل.

وليس مهماً وفق المصري الاسم البديل لبشار الأسد، فالمهم هو أنه للمرة الأولى جميع السوريين، بمن فيهم موالاة الأسد، ترسخت لديهم أخيراً فكرة البدائل عن الأسد، وأنه راحل وفي أمد قريب.

وفق المصري فإنّ كوهين استطاع بزمن قياسي، تحريك الملف السوري، من حالة الجمود إلى حالة الحركة وفي أعلى المستويات، و زرع فكرة البديل والسلام مع اسرائيل، لدى جميع السوريين.

حرك كوهين بكلامه جميع أطياف المعارضة السورية، التي باتت تلـ.هث للحاق بالركب، خشية أن يفوتها القطار، رغم أننا قلنا مراراً أننا لن نقـ.صي أحداً في المشروع الوطني، الذي نعمل له و لأجله وفق المصري.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق