مدير مخيم للاجئين: السوريون في تركيا مصدر غنى وفائدة لها

مدير مخيم للاجئين: السوريون في تركيا مصدر غنى وفائدة لها

مدى بوست – فريق التحرير

كاتب ومسؤول تركي، يجدد دفـاعـه عن مايقول إنه الحقيقة المختبئة وراء السوريين في تركيا، مؤكداً أنه يـدافـع عن القضية الإنسانية بالدرجة الأولى.

جلال دمير وهو كاتب تركي و مدير مخيم نيزب للاجئين في غازي عنتاب، أكد في منشور له على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن وجود السوريين كان له أثر إيجابي على تركيا لاسيما في الجانب الاقتصادي.

دمير أكد في منشوره أن السوريين، حققوا غنى وفائدة لتركيا، مشيراً إلى تأثير السوريين على الوضع الاقتصادي في البلاد، لا سيما في يتعلق بالمشاريع والاستثمارات في مختلف المجالات.

جلال دمير - فيسبوك
جلال دمير – فيسبوك

هذا ما يؤثر على تركيا

وبحسب المسؤول التركي فإن الاتجاهات الغير إيجابية نحو اللاجئين، كالعنـصـ.ـرية وما شابهها، هو ما يؤثر على الأزمـة الاقتصادية والاجتماعية، وأبدى دمير استعداده لإثبات ذلك في أي لحظة أو مكان.

وينحدر دمير من ماردين، وقد درس اللغة العربية بالإضافة إلى العلوم الشرعية بالتعاون مع كبار العلماء، وكتب في صحف ومجلات عدة خاصة و رسمية.

المسؤول التركي علق على الأحداث التي ترتبط بالعنـ.صرية والأحداث المتعلقة بها وآخرها في هاتاي، ووصف من يقوم بها: هو ليس منا ونحن لسنا منه،

أحداث في هاتاي

وكانت صحيفة يني شفق التركية، قد حملت نواب حزب الخير التركي المعارض المسؤولية عن ما حصل مع طلاب سوريين في ولاية هاتاي على يد عدد من الشبان الأتراك.

وقالت الصحيفة في تقرير لها إن مواقف نواب حزب “الخير / إيي” وتصريحاتهم المليئة بخطاب الكـ.راهـيـة بحق اللاجئين السوريين باتت تُترجم على أرض الواقع على شكل أحداث مؤسفة.

وذكر التقرير أن نواب الخير المعارض، وعلى رأسهم “أوميت أوزداغ” و”محمد أرصلان” و”إيلاي أكسوي” و”سيد يوجال” و”سنان أوغان”، يقودون خطاب الكـ.راهـيـة بحق السوريين عبر حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت ولاية هاتاي قد أصدرت بياناً رسمياً استنـ.كرت فيه ما جرى مع طلاب سوريين في هاتاي، وأكدت أن التحقيقات مستمرة للكشف عن هوية الفاعلين.

وحسب إحصائيات المديرية العامة لإدارة الهجرة التركية لعام 2019، يقيم في تركيا ثلاثة ملايين و579 ألفًا و332 لاجئًا سوريًا وفق بطاقة الحماية المؤقتة (الكملك).

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق