مايا دياب تناشد الأمير بن سلمان لإنقاذ لبنان: أريد رجلاً “صور”

مايا دياب تناشد الأمير بن سلمان لإنقاذ لبنان: أريد رجلاً “صور”

مدى بوست – فريق التحرير 

أثارت الفنانة اللبنانية، مايا دياب، الجـ.دل في تويتر، بمناشدتها الأمير محمد بن سلمان، لإنـ.هـ.اء الحالة التي يعيشها لبنان، بعد أحداث العاصمة وما جرى مؤخراً في مرفأ بيروت.

وقالت دياب في تغريدة لها على حسابها الرسمي في تويتر: “أريد رجلاً واحداً، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، مطلوب الحضور، والأمر بإنهـ.ائـ.هم، إنهـ.اء هؤلاء الحثـ.الة”.

وكانت مايا قد علقت على أحداث مرفأ بيروت بتغريدة قالت فيها: “في واحد عايش عم يتحـ.كم بالبلد من تحـت الأرض وضـ.لّ لحتى حطّـ.نا كلنا والبلد تحت الأرض، دولة الكــ.لاب والحيـ.وانات الناطقة، دولة ليه أصلاً هيدي دولة، البكاء لا يكفي، بدنا ياكن جثـ.ث وبس جثـ.ث”.

مايا دياب -تويتر

تداعيات مستمرة

ويبدو أن تـداعيـات أحداث مرفأ بيروت الثلاثاء الماضي، لاتزال مستمرة حتى اليوم، بعد زيارة رسمية أجراها الخميس، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى العاصمة اللبنانية، وهو أول رئيس يزور المنطقة بعد التطورات الأخيرة.

ليست الزيارة بالأمر اللافت، مقارنة بالمطالبات التي ظهرت مؤخراً عبر الهتـافات في الشوارع أو المطالب الإلكترونية بعودة الاحتـ.لال الفرنسي للبنان، وهو ما أكد عليه موقعون على عريضة ضمّت 36 ألف شخصاً.

أحداث بيروت التي أدت لفـقـ.دان أكثر من 130 شخص لحياتهم وجـ.رح وتشـ.ريد الآلاف، زادت على ما يبدو الانقسـ.ام والجـ.دل الذي يعيشه الشارع اللبناني لعقود طويلة.

مايا دياب -تويتر
مايا دياب -تويتر

ماكرون يغرد بالعربية

أثارت تغريدة جديدة للرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، باللغة العربية في تويتر، ردوداً متباينة بعد زيارته أمس الخميس للعاصمة اللبنانية، على خلفية ماجرى في مرفأ بيروت قبل يومين.

وغرد ماكرون خلال الساعات القليلة الماضية باللغة العربية على تويتر، قائلاً: بحبك يا لبنان، وأرفقها بإشارة تعجب لا يعرف ما الهدف منها، لكنها على ما يبدو أثارت ردوداً متباينة بعضها حملت طابع الاستغراب والتعجب.

ودعا بعض المغردين ماكرون إلى تأكيد حبه لـ لبنان بتخليصها من الطبقة الحاكمة، فيما ذكر آخرون أن حب الرئيس الفرنسي الذي أعلن عنه، ربما يشبه حبه للجزائر التي ارتكـ.بت فيها باريس جـ.رائـ.م راح ضحـ.يـ.تها نحو مليون شهـ.يد.

ونشر مغردون آخرون صورة جمعت ما يسمى أصدقاء سوريا، تضم زعماء دول عدة، اجتمعت في لقاءات متفرقة، تحت اسم أصدقاء الشعب السوري، وهو مالم يؤدي وفق مراقبين إلى أي تغيير يذكر لاسياسياً ولاحتى ميدانياً.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق