كوهين: إسرائيل ليست بحاجة لمن يحمي حدودها وبشار الأسد وإيران تطوعا لذلك

كوهين: إسرائيل ليست بحاجة لمن يحمي حدودها وبشار الأسد وإيران تطوعا لذلك

مدى بوست – فريق التحرير 

قال الإعلامي والكاتب الإسرائيلي، إيدي كوهين، إن إيران تسعى لدور تحظى فيه بحماية حدود إسرائيل من جهة سوريا على غرار ما تفعله في لبنان عبر حزب الله اللبناني.

وأضاف كوهين في حديث مع صحيفة حبر السورية، إن السوريين باتوا يقرؤون المشهد جيداً، ويعلمون أن أعـ.داءهم بينهم، مضيفاً أن إسرائيل ليست بحاجة لبشار الأسد أونظامه لحمايتها لكن هؤلاء هم من تطوعوا للقيام بذلك.

لكنه اعتبر أن جزءاً من السوريين يعشـقون طغــ.اتهم ومن يسرق رغيف خبزهم، ويتركون شخصيات وطنية، ويركضون خلف من يتاجر بهم وبأراضيهم ويسلم مدنهم لإيران حسب كوهين.

إيدي كوهين - موقع التواصل الاجتماعي
إيدي كوهين – موقع التواصل الاجتماعي

الموقف الإسرائيلي من روسيا وإيران والثورة السورية

وحول الموقف الإسرائيلي من الوجود الإيراني في سوريا، قال كوهين إنه لا يضمن أن تقبل إسرائيل بإعطاء دور لإيران أو النظام للاستمرار في عملهم التطوعي لحماية حدود إسرائيل حسب وصفه.

أما عن الدور الروسي، اعتبر كوهين أن روسيا دولة حليفة لإسرائيل وشريكة لها، مشيراً إلى التنسيق فيما بين تل أبيب وموسكو إلى جانب واشنطن، سواء حيال سوريا أو المنطقة ككل.

وفيما يتعلق بموقف إسرائيل من الثورة السورية، أكد كوهين أنها لا تتدخل إلا في المسائل التي قد تشكل خـ.طـ.راً على مواطنيها، مشيراً إلى أن إسرائيل كانت في حالة طمأنينة لنحو نصف قرن مع نظام الأسد الذي أدى ما هو مطلوب منه.

إيدي كوهين يبرر بقاء بشار الأسد بالسلطة

وكان كوهين قد رد عبر حسابه في تويتر على من كانوا ينتظرون روايته حول رحيل الأسد، وكتب عبر حسابه الشخصي في تويتر:” نعم الأسد لم يسقط شهر ٧، لقد أخطأت في تقديراتي لكن منذ شهر ٣ والأسد يتلقى ضربة بعد الضربة وآخرها قانون قيصر”.

والباحث الإسرائيلي، أضاف بلغة -تبرير بقاء الأسد في السلطة- لا تعكس حجم الثقة التي امتلكها في أحاديثه السابقة فيقول :”نعم كان من المفروض أن يتنحى بعد الانتخابات الأخيرة لكنه غير رأيه بسبب انشغال العالم بفيروس الكورونا. لا ترامب ولا نتنياهو يفكرون في الاسد الان. الي فيهم بيكفيهم”، حسب قوله.

وفي تغريدة أخرى رأى كوهين أن “الكورونا غيرت مجرى الحياة في العالم كله وأعطت المزيد من الأوكسجين لنظام الاسد”، معرباً عن ما وصفه بـ”المؤسف” من عدم معرفة أغلب السوريين ما الذي يريدونه بعد 9 سنوات من القيام على نظام الأسد، حسبما رصد موقع “مدى بوست”.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق