لبنان.. حقيقة ما نشرته إليسا عن السوريين حول أحداث بيروت

لبنان.. حقيقة ما نشرته إليسا عن السوريين حول أحداث بيروت

مدى بوست – فريق التحرير 

تداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي، تغريدة للفنانة اللبنانية، إليسا، تنسب إليها خطاباً للسوريين في لبنان، يحمل طابع العنـ.صرية وهو مالم تقوله أو تذكر شيئاً شبيهاً به لا في الماضي ولافي الوقت الحاضر.

وجاء في التغريدة المزعومة التي يبدو فيها التـ.زويـ.ر واضحاً خطاب يدعو السوريين للرحيل من لبنان، ويحملهم جميلة وجودهم في لبنان مدة 8 سنوات، بل تذهب إلى أبعد من ذلك، بتحميل السوريين مسؤولية ما جرى لهم على مدار الأعوام الماضية.

ونشرت صفحة تأكد المعنية بالتحقق من الأخبار الكـ.اذبـة والمشبـ.وهة، صورة عن التغريدة مشيرة إلى أنها مـ.زورة ومفـ.بركة ولم تنشرها إليسا على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

مزاعم لا صحة لها - تأكد
مزاعم لا صحة لها – تأكد

 

وكانت الفنانة اللبنانية، إليسا، قد كشفت عن تأثر منزلها في بيروت، بعد الانفـ.جار الذي جرى بالقرب من منزل رئيس الحكومة اللبناني السابق سعد الحريري.

وقالت أليسا في منشور لها على موقع التواصل الاجتماعي، تويتر، إنها بخير وبيتها تحـ.طم بالكامل، لكن ذلك ليس مهماً والمهم: الله يحمي لبنان، وعبرت في بداية تغريدتها عن حزنها لما جرى في العاصمة اللبنانية.

حقيقة تضامن نظام الأسد مع لبنان

ونشرت صفحة تأكد، على فيسبوك، حقيقة صورة تم تداولها لقلعة حلب، زعمت أن سلطات الأسد أضاءتها بألوان العالم اللبناني، وهو مالم يكن صحيحاً أيضاً.

وتعددت الشـ..ائـ.عات حول دعم نظام الأسد لـ لبنان بعد أحداث بيروت الأخيرة، ومنها مازعم أن بشار الأسد زار جـ.رحى انــ.فـ.جــ.ار بيروت في مشافي دمشق، وأن علاج هؤلاء جاء بتوجيه من رئاسة النظام في سوريا.

مزاعم لا أساس لها من الصحة - تأكد
مزاعم لا أساس لها من الصحة – تأكد

ووفق فريق (تأكد) فإنّه بطريقة البحث العكسي عن مصدر الصورة المتداولة تبين أن الصورة قديمة والتقطت منذ عدة سنوات، وتعود لمستشفى يوسف العظمة في دمشق بتاريخ 31 كانون الثاني 2012.

وادعت مواقع إلكترونية وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً، أن بشار الأسد وجّه بفتح الحدود البرية والجوية مع لبنان، وإرسال فرق طبية وتخصيص طائرة خاصة لنقل مـصـ.ابي بيروت إلى سوريا، وهو شـ.ائعة تم نفيها أيضاً.

مزاعم غير صحيحة - تأكد
مزاعم غير صحيحة – تأكد
تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق