الاضطرابات تعود إلى شرق المتوسط.. السفن الحربية التركية في الميدان.. وزارة الدفاع التركية: أوروتش ريس في المتوسط وقواتنا البحرية تحميها

الاضطرابات تعود إلى شرق المتوسط.. السفن الحربية التركية في الميدان.. وزارة الدفاع التركية: أوروتش ريس في المتوسط وقواتنا البحرية تحميها

مدى بوست – ترجمة

قالت صحيفة خبرلار التركية، إن الاضطرابات التركية اليونانية عادت من جديد في شرق المتوسط، حسبما ترجم مدى بوست.

وبدأت الاضطرابات بإعلان أنقرة مواصلة أعمالها التنقيبية في شرق المتوسط بعد توقيع اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر واليونان الهادفة إلى تعطيل الاتفاقية التركية الليبية.

الأمر الذي دفع الجيش اليوناني إلى إعلان “حالة التأهب”، لترد وزارة الدفاع التركية بالمقابل بإنزال سفنها الحربية لشرق المتوسط.

وقال وزارة الدفاع التركية اليوم الاثنين، عبر حسابها على تويتر، إن السفن الحربية التركية تعمل على مرافقة وحماية سفينة أوروتش ريس التي تجرى أعمال التنقيب في مجالها البحري.

وأضافت الدفاع التركية في تغريدة لها في تويتر، أنها اتخذت جميع التدابير اللازمة في إطار عزمها على الحفاظ على حقوقها ومصالحها الدولية.

اليونان تتأهب

وبعد وصول سفينة الأبحاث التركية إلى قبالة السواحل القبرصية وإعلان أنقرة مواصلة عملها حتى 23 أغسطس الجاري، أجرى رئيس الوزراء اليوناني، “كيرياكوس ميتسوتاكيس” اتصالاً هاتفياً مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ.

ونقلت الصحيفة أن ميتسوتاكيس، دعا مجلس إدارة الأمن القومي إلى اجتماع طارئ، كما أجرى اتصالاً هاتفياً مع رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي شارل ميشيل.

كما أعلن رئيس هيئة الأركان العامة للدفاع اليوناني، كونستانتينوس فلوروس، أن القوات المسلحة “في حالة تأهب” رداً على وصول أوروتش ريس إلى مجال عملها.

أردوغان يدعو لاجتماع دول المتوسط

ودعا الرئيس أرودغان اليوم الاثنين، لاجتماع تحضره كافة دول البحر المتوسط، لإيجاد صيغة يقبلها الجميع بخصوص موارد المتوسط، بحسب ملييت التركية.

جاء ذلك خلال كلمة للرئيس التركي عقب اجتماعه مع الحكومة، في العاصمة أنقرة أكد فيها رفض بلاده إقصاءها من موارد شرق المتوسط.

وتابع قائلاً: “لن نقبل حبسنا في سواحلنا من خلال بضع جزر صغيرة متجاهلين مساحة تركيا الشاسعة البالغة 780 ألف كيلومتر.”

وأردف أردوغان أن بلاده ستواصل تنفيذ خططها ميدانياً ودبلوماسياً بخصوص البحر المتوسط، حتى يحكم التفكير السليم على هذا الأمر، معرباً عن عن استعداد تركيا لحل النزاعات من خلال الحوار القائم على الإنصاف في البحر المتوسط.

وحول أنشطة التنقيب التركية في المتوسط، أوضح أردوغان أن تركيا أجلت تلك الأنشطة لفترة وجيزة كإشارة إلى النوايا الحسنة، استجابة لدعوة من المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

وأشار أردوغان إلى أنه على الرغم من النوايا الحسنة لتركيا، فإن اليونان أظهرت عدم حسن نية مرة أخرى من خلال اتفاقيتها مع مصر، مشددداً على أن بلاده لا طمع لها بالحقوق والأراضي والبحار والمصالح الشرعية لأي جهة.

وبيّن أردوغان أن سفينة “أوروتش رئيس” التركية بدأت أعمال المسح الزلزالي صباح اليوم الاثنين، في المتوسط، بعد مغادرتها سواحل ولاية أنطاليا جنوبي البلاد.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق