جمال سليمان لايستبعد الترشح لرئاسة سوريا وهذا مايراه في المعارضة

جمال سليمان لايستبعد الترشح لرئاسة سوريا وهذا مايراه في المعارضة

مدى بوست – فريق التحرير

اعتبر الفنان السوري، جمال سليمان، أن أبرز ما تحتاجه سوريا اليوم هو دولة مؤسسات ونظام سياسي جديد، يكون فيه رئيس الجمهورية موظفاً، مضيفاً أن البلاد لاتبحث عن بطل مخلص لا وجود له أساساً.

وأوضح سليمان في حوار مع موقع “حـفـ.ريات” أجراه الكاتب سامر مختار، أن بعض السوريين في عام 2000، نظروا إلى بشار الأسد على أنه بطل مخلص، ليتبين أنه عكس ذلك، وتـ.زول القناعة بهذه الفكرة.

وأضاف الفنان السوري، أن سوريا بحاجة إلى معجزة لإعادتها للحياة مجدداً، وهذا الأمر لا يصنعه شخص واحد، إنما شعب حر يمتلك إرادته في انتخاب من يراه مناسباً لتمثيله في البرلمان وقيادته في السلطة التنفيذية.

جمال سليمان -مواقع التواصل الاجتماعي
جمال سليمان -مواقع التواصل الاجتماعي

ما الذي تحتاجه سوريا؟

ولن يتم هذا الأمر وفق سليمان، دون مرحلة انتقالية تهيئ لبيئة آمنة، و دستور جديد يضمن سيادة القانون وحرية المواطنين ومساواتهم، بصرف النظر عن العـرق والطــائفة والعشيرة.

كل ذلك يحتاج إلى إشراف أممي لضمان أعلى المعايير في النزاهة والمصداقية، لا أجهزة مخـابرات تأتي بالناس من المصانع والمعامل في الباصات، أو تجمع البطاقات الشخصية، لتضعها في صندوق الانتخابات.

فإذا أتيح لكلّ سوري داخل سوريا وخارجها، ممارسة حقه في الانتخاب بكل حرية، عندها يمكن القول إنّه باتت هناك أجواء انتخابية، وفي ذلك الوقت يمكنك أن تتخذ الخطوة الفعلية لترشّح نفسك لانتخابات رئاسية.

عبارة تحمل إسـ.اءة للسوريين

جمال سليمان، لفت إلى أنه في كل مرة يتناقش فيها مع مسؤول عربي أو غربي، يسمع عبارة تحمل إسـ.اءة ضمنية للشعب السوري، وهي أن لا وجود لبديل أفضل من نظام الأسد، رغم إقرارهم بأنه سـ.يء جداً.

ففكرة عـ.دم وجود بديل لبشار الأسد هي ترجمة لشعار “الأسد أو لاأحد”، وهذا أمر غير مقبول وفق سليمان، الذي أكد أن الأوطان لاتقوم على شخص.

وعلق النجم السوري على ذلك: “ماذا يعني أنّ السوريين ليس لديهم بديل؟ السوريون لديهم بديل و ليس على هذا “البديل” أن يكون من المعارضة، من قال إنّ البديل يجب أن يكون من المعارضة؟

ويعتقد سليمان أنه على أي بديل عن بشار الأسد أن يكون إنساناً سورياً محترماً، سواء كان من المعارضة أم من غيرها، وسواء كان مسيحياً أم مسلماً، هذا غير مهم، المهم أن يكون إنساناً وطنياً وصاحب رؤية مستقبلية.

قادة المعارضة

وبالنسبة للمعارضة السورية، فإن إحدى مشكلاتها التي ظهرت خلال الأعوام الماضية، حسب سليمان، هي أنّها لم تستطع أن تُبرز قادة حقيقيّين يحبّهم الناس.

فالسوريون يتطلعون إلى قادة يتفاءلون بهم ويعلقون عليهم آمال، و يجب أن تكون المعارضة قد أفـ.رزت خمس أو ستّ شخصيات، على الأقل، كي يقول الشعب السوري “لو يحكم فلان، أو فلانة، سوريا”، ولكن مع الأسف المعارضة فشـ.لت في ذلك.

وماقاله سليمان حول نيته الترشح للرئاسة أو لا، هي أنّ النظام زرع لدى السوريين، ثقافة تـحـ.ريم التفكير بشغل منصب رفيع، ومن يفعل ذلك، يصبح مادة للسـ.خـ.رية والتهـ.كم.

ثقافة الأسد

ووفق نظام الأسد أنت كمواطن، لا يحقّ لك أن ترى في نفسك، أو في زميلك، شخصاً جديراً، والذي يرى ذلك هو السلطة العليا، أو الرئيس، أو الأجهزة الأمنية، عندها سيوقظونك من نومك ويقولون لك: “تفضّل أنت وزير”.

الكاتب سامر مختار عن الفنان السوري جمال سليمان قوله إن المناصب في سوريا تحولت إلى جوائز تمنح للمطيعين والمنافـ.قين؛ هذه الثقافة يجب إنهـ.اؤها، وإحـ.لال ثقافة أخرى مكانها.

تلك الثقافة حسب سليمان، يجب أن تمنح كلّ مواطن، أو مواطنة، من ذوي الكفاءة المناسبة، الحقّ في التفكير لشغل أعلى المناصب الحكومية، في حال كان يتمتع بالكفاءة للقيام بذلك، وإذا انتخبه الناس.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق