لقطات لم تعرض و عروسين جديدين في أحداث مرفأ بيروت “فيديو”

لقطات لم تعرض و عروسين جديدين في أحداث مرفأ بيروت “فيديو”

مدى بوست – فريق التحرير 

نشرت موقع Newsflare البريطاني، مقطعاً مصور، أظهر لقطات لم يسبق عرضها، لأحداث مرفأ بيروت التي جرت الثلاثاء الماضي 4 أغسطس/آب 2020، فيما بدا في المشاهد عروسان جديدان عاشتا تلك اللحظات المؤسفة.

والتقط المقطع، الخبير الطبي، أغوستون نيميث، يبلغ من العمر 42 عاماً، من المجر، وقام بتثبيت عدسة كاميرته في الطابق 13 داخل مبنى مجاور لمستشفى سانت جورج على بعد 850 متراً من الحدث.

وفي بداية الفيديو، ظهر حـ.ريق ضخـم قبل أن ينـدلـ.ع انفـ.جـ.ار قـ.وي، لتتسع سحابة كبيرة على شكل فطر وتظهر موجة شـ.ديـ.دة حطـ.مت النوافذ وأسقـ.طـ.ت الهاتف.

مرفأ بيروت - وكالات
مرفأ بيروت – وكالات

عروسان جديدان

وبعدما استطاع نيميث النهوض قام بالتقاط صور وفيديوهات أخرى، وغادر المكان فوراً، خـ.وفاً من انـ.هـ.يار المبنى، بعدما شاهد كل أثاث شقته ممزوجة بالزجاج.

وأظهرت لقطات أخرى، نشرتها صحيفة ذا صن البريطانية لحظات عاشها عروسان أثناء أحداث مرفأ بيروت، وكان الشريكان في جلسة تصوير قبل أن ينقلب المشهد إلى حالة من الفـ.وضى، ما أدى لفقـ.دان نحو 158 شخصاً وإصـ.ابة أكثر من 6 آلاف آخرين وفق تقديرات رسمية غير نهائية.

ووفق تحقيقات أولية، وقع الحدث في عنبر 12 من المرفأ، الذي قالت السلطات إنه كان يحوي نحو 2750 طناً من “نتـ.رات الأمونيوم”، كانت مصادرة ومخزنة منذ عام 2014.

وخلال الأيام الماضية، قدم 4 وزراء لبنانيون استقالتهم، إلى رئيس الحكومة حسان دياب، آخرهم وزير المالية اللبناني غازي وزني، ووزيرة العدل ماري كلود نجم.

وفي وقت سابق الإثنين، أكد وزيران لبنانيان نية الحكومة برئاسة دياب تقديم استقالتها بشكل جماعي، بالتزامن مع انعقاد اجتماع وزاري برئاسة دياب للتشاور في خيار الاستقالة.

مرفأ استراتيجي

ويعد مرفأ بيروت، منطقة استراتيجية تضم أكبر نقطة شحن وتخليص بحرية في لبنان، وتمر من خلاله قرابة 70% من حركة التجارة الصادرة والواردة من وإلى البلاد، حسب وكالة الأناضول التركية.

ويرتبط المرفأ بـ 56 ميناء داخل منطقة تربط الأسواق التجارية بين قارات آسيا وأوروبا إفريقيا، ما يعني اختصار مدة رحلات الملاحة البحرية مقارنة بالطرق الأخرى.

ويستقبل المرفأ ويصدر البضائع مع 300 مرفأ آخر حول العالم، ويعتبر من أهم الموانئ في لبنان والحوض الشرقي للبحر المتوسط، وكان يستخدم عام 1894 في استيراد المواد الأساسية من دول العالم وتصديرها عبر الداخل اللبناني إلى الشرق الأوسط.

 

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق