هالوك بيرقدار : تنفيذ أول عملية في العالم لسرب طائرات SİHA المسيرة في إطار درع الربيع

هالوك بيرقدار : تنفيذ أول عملية في العالم لسرب طائرات SİHA المسيرة في إطار درع الربيع

مدى بوست – ترجمة

قال خلوق بيرقدار، الرئيس التنفيذي لشركة بايكار للدف.اع والطيران، إن تركيا نجحت في تنفيذ أول عملية في العالم لسرب طائرات SİHA المسيرة في إطار درع الربيع.

وحسبما ترجم مدى بوست عن ملييت التركية، فإن بيرقدار أعلن عبر حسابه في تويتر تطوراً مهماً للغاية يتعلق بطائرات SİHA المسيرة .

ونشر بيرقدار تغريدة عبر حسابه في تويتر، قال فيها إن تركيا نجحت في تنفيذ أول عملية في العالم لسرب طائرات بدون طيار في إطار عملية درع الربيع.

تركيا تسعى لتوطين صناعاتها

وأشار بيرقدار خلال تغريدته إلى أن العملية الأولى من نوعها في العالم جرت بتنسيق من مركز نظام إدارة التحكم في قيادة الطائرات بدون طيار.

وعلق بيرقدار قائلاً: “الامتنان والعرفان لقواتنا الأمنية الباسلة التي سطرت هذه الملحمة بالتقنيات الوطنية.”

وصرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان،سابقاً، أن معدل التوطين في الصناعات الدفاعية التركية وصل إلى 70 % خلال 17 عاماً، من خلال مواجهة عقبات وصعوبات كبيرة.

تركيا غيرت قواعد اللعبة

وقال وزير الدفاع البريطاني في يوليو الماضي، إن استخدام الطائرات التركية المسيرة في ليبيا وسوريا أثر بشكل فعال في مسار الأحداث مشدداً على أنها غيرت قواعد اللعبة.

جاء ذلك في خطاب لـ بن والاس، خلال مؤتمر للقوات الجوية والفضائية، قال فيه إنه يجب على بريطانيا أخذ الدروس والعبر من الدول الأخرى، في إشارة إلى تركيا.

وأردف أن تركيا كبدت قوات الأسد في سوريا خسائر فادحة، بفضل طائراتها المسيرة، والأنظمة الذكية على دباباتها، ومدرعاتها”.

كما أشار إلى الأنباء التي تفيد بأن قوات النظام السوري خسرت 3 آلاف جندي، و151 دبابة، و8 مروحيات، و3 طائرات استطلاعية، و3 طائرات مقاتلة، و8 أنظمة دفاع جوي، وقاعدة عسكرية.

وتابع قائلاً: ” لو كان نصف هذه الأرقام فقط صحيحاً، فإنها تؤدي إلى تغيير قواعد اللعبة”.

وتأتي تركيا في المرتبة السادسة في العالم في مجال صناعة وتطوير وتصدير الطائرات المسيرة، وذلك بعد أمريكا وإسرائيل والصين وباكستان وإيران.

يذكر أن وزير الدفاع التركي أعلن بدء عملية درع الربيع ضد قوات النظام السوري في محافظة إدلب، عقب الاع.تداء على القوات التركية 27 فبراير الماضي.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق