خبير: ماحدث في مرفأ بيروت ليس بسبب نترات الأمونيوم

خبير: ماحدث في مرفأ بيروت ليس بسبب نترات الأمونيوم

مدى بوست – فريق التحرير

تتوالى الحقائق حول أحداث بيروت، بشكل متتال، بعدما كشفت صحف وتقارير إعلامية تنبأ مسؤولين أمريكيين ولبنانيين بما سيجري قبل سنوات من الـكـ.ارثـة.

آخر ما حرر، ما نقلته صحيفة ديلي ميل البريطانية، عن تصريحات خبير إيطالي بارز، تشير إلى أن أحداث بيروت لم تكن بسبب نترات الأمونيوم، كما ذكرت معظم التقارير، بل جراء احـ.تـ.راق صـ.واريـ.خ.

دانيلو كوبي البالغ من العمر 56 عاماً قال لصحيفة كوريير الإيطالية، إنه بحسب الفيديو والصور التي وثقت ماجرى الثلاثاء الماضي، فإن السبب لم يكن من نترات الأمونيوم، “لأن لون السحابة كان برتقالياً”.

أحداث بيروت - وكالات
أحداث بيروت – وكالات

السر في الألوان

الخبير الإيطالي يعد أحد أبرز خبراء المتـ.فـ.جـ.رات الرائدين في البلاد ويلقب بـ “دينـ.امـ.يت”، أوضح أن انـ.فــ.جـ.ار نترات الأمونيوم يخلّف سحابة صفراء.

كوبي أضاف أنه يمكنك أن ترى بوضوح السحابة البرتقالية التي يميل لونها إلى الأحمر الفاتح، مايدل على وجود عنصر الليثيوم الذي يمكن أن يتجلى في الوقود الدافـ.ع للصـ.واريـ.خ العسكرية.

ويعتقد الخبير الإيطالي بوجود أسـ.لـ.حة داخل المرفأ، وربما تكون تسببت في انـ.دلاع الحـ.ريق الأول، قبل انفـ.جـ.ارها، وقد يكون ذلك، راجعاً إلى طريقة تخزين الذخـ.يـ.رة.

حقائق جديدة

وكان تحقيق لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، قد كشف أن مقاولاً أمريكياً كان على علم بوجود مواد متـ.فـ.جـ.رة في بيروت منذ عام 2016، واكتشف الخـ.طـ.ر المحتمل قبل نحو 4 سنوات وأبلغ عنه المسؤولين الأمريكيين.

وكشفت وكالة رويترز عن وثائق قالت إنها اطلعت عليها وتظهر دلائل حول تحـ.ذيـ.ر مسؤولين أمنيين لبنانيين لرئيس الوزراء ورئيس الدولة الشهر الماضي من وجود 2750 طناً من نتـ.رات الأمونيا في مخزن بمرفأ بيروت.

وحـ.ذر المسؤولون من ما قالوا إنه خـ.طـ.ر أمني ربما يـ.دمـ.ر العاصمة إذا انـ.فـ.جـ.رت تلك المواد، وهو ما حصل بالفعل.

ويعد مرفأ بيروت، منطقة استراتيجية تضم أكبر نقطة شحن وتخليص بحرية في لبنان، وتمر من خلاله قرابة 70% من حركة التجارة الصادرة والواردة من وإلى البلاد، حسب وكالة الأناضول التركية.

ويرتبط المرفأ بـ 56 ميناء داخل منطقة تربط الأسواق التجارية بين قارات آسيا وأوروبا إفريقيا، ما يعني اختصار مدة رحلات الملاحة البحرية مقارنة بالطرق الأخرى.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق