هادي البحرة: السلام في سوريا مرتبط بالدول الكبرى والاتفاقات في هذا الجانب مؤقتة

هادي البحرة: السلام في سوريا مرتبط بالدول الكبرى والاتفاقات في هذا الجانب مؤقتة

مدى بوست – فريق التحرير 

قال الرئيس المشترك للجنة الدستورية السورية عن المعارضة، هادي البحرة، إن تقدم العملية السياسية في سوريا مرتبط بإنهاء العـ.نـ.ف ووقف إطـ.لاق النـ.ار فيها.

وذكر البحرة في حوار مع وكالة الأناضول إن الاتفاقيات في هذا الجانب مؤقتة وليست دائمة، مشيراً إلى وجود أطراف خارجية لم يسمها تسعى لتحسين مواقع نفـوذها على الأرض.

وأشار المعارض السوري إلى أن قرار الحـ.رب والسلم في سوريا مرتبط بالدول الكبرى في الدرجة الأولى، مثل روسيا والولايات المتحدة التي لا يمكنها الدخول في حـ.رب لأنها بمرحلة انتخابات.

هادي البحرة- وكالات
هادي البحرة- وكالات

اتفاق إدلب

ويعتقد البحرة أن روسيا هي صاحبة القرار في إدلب، فيما تسعى تركيا لتثبيت اتفاق وقف إطـ.لاق النـ.ار والالتزام بالبروتوكولات وتطبيق اتفاق سوتشي.

وحول جدول الأعمال أوضح البحرة أن لدى اللجنة الدستورية إطار تفويض محدد، يتمثل في قيادة الإصلاح الدستوري وصياغة مسودة دستور جديد وكل نقاش سينـ.حصـ.ر بهذا الإطار.

وتمثل اللجنة وفق البحرة مفتاح العملية السياسية والأمل للسوريين وتظهر لهم المحطة النهائية التي تطمح لها من خلال الاستفتاء على الدستور والانتخابات وتحضير البيئة الآمنة التي تؤسس للانتقال السياسي.

ماذا أنتجت اللجنة؟

وحول مستقبل أعمال اللجنة الدستورية المنبثقة عن هيئة التفاوض ذكر البحرة أن هناك عملاً طويلاً لمناقشة المبادئ والأسس الوطنية، وهو ما يثـ.يـ.ر تساؤلات مشروعة عن ما أنتجته اللجنة خلال العام الأول.

وأجاب البحرة حول ذلك بأنه لا يوجد أي انتاج لدى اللجنة حتى الآن، لكن أهميتها تكون في أنها آلية ونتاج أول اتفاق سياسي ضمن عملية تتبع القرار الأممي 2254، الذي يسعى لحل سياسي في سوريا.

وأكد المعارض السوري أن اللجنة المعارضة جادة وإيجابية، وجهزت كل الوثائق لنقاش جاد مع النظام، في محاولة دفـ.ع العمل باللجنة إلى الأمام.

أما بالنسبة لوفد النظام، يعتقد البحرة أن لا مؤشرات إيجابية على التجاوب لأعمال اللجنة، معلقاً: “نحن جاهزون لكافة الاتجاهات، لكن واجبنا يملي علينا أن نبذل جهودنا لتفعيل العملية السياسية”.

وهادي البحرة سياسي سوري معارض ولد في دمشق عام 1959، تولى منصب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة في 8 تموز/يوليو 2014، خلفاً لأحمد الجربا.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق