تنبؤات جديدة لـ ميشال حايك بعد أحداث بيروت تشغل وسائل التواصل

تنبؤات جديدة لـ ميشال حايك بعد أحداث بيروت تشغل وسائل التواصل

مدى بوست – فريق التحرير

حدث جديد ضخـ.م يتزامن مع عيد “أحد القديسين” أو “عيد السيدة” منتصف الشهر الجاري، تنبأ به الفلكي الشهير ميشال حايك، بعد توقعاته لعام 2020 في قناة “إم تي في” اللبنانية، والتي يبدو أنها تحققت في مرفأ بيروت بداية الشهر الجاري.

جاء ذلك في حديث لحايك لصحيفة “لوريان لوجور” اللبنانية الناطقة بالفرنسية، قال فيها إن حـ.دثاً كبيراً سيـقـع في لبنان، ويتزامن مع عيد أحد القديسين أو عيد العذراء، مؤكداً أنه لا يعلم تحديداً ما الذي سيحصل لكنه يزعـ.جـه كثيراً حسب وصفه.

وقال الحايك في حديثه للصحيفة: إن لبنان يشهد أزمـ.ات اقتصادية وصحية، وبالرغـ.م من أنها ستهدأ ولكن ربما تشهد عـ.واصـ.ف طبيعية في المواسم المقبلة، لن يسلم فيها شيء وربما تحـ.صـ.د الأخضر واليابس.

ميشال حايك - مدى بوست
ميشال حايك – مدى بوست

وحدد المنجم اللبناني ثلاث أماكن يرى فيها أشياء ربما تحدث أو تتغير وهي “بعبدا والحكومة والبرلمان”، مع قاسم مشترك واحد وهو “الفراغ” وفق تعبيره.

منجم أم على صلة بصناع القرار؟

ويبدو أن علاقة المنجمين بصناع القرار والمسؤولين في مختلف أنحاء العالم، ليس مشهد درامياً في مسلسل أو فلم، بل حقيقة أثبتتها العديد من الوقائع، وآخرها ما حصل اليوم في بيروت.

المنجم اللبناني الشهير، ميشال حايك، ظهر في مقطع مصور، كان قد تنبأ بما حدث في بيروت، خلال سياق توقعاته لعام 2020، ليثير تساؤلات عديدة حول علاقته بصناع القرار والأحداث في آن واحد، إذ لا يحصل ذلك صدفة وفق مراقبين.

ويقول المنجم ميشال حايك إن جمراً تحت الرماد وأم المعـ.ارك في مرفأ بيروت، ضمن جملة التوقعات التي سردها خلال أكثر من ساعة في قناة إم تي في اللبنانية.

ميشال حايك

وتوقع الحايك في الحلقة المثيـرة للجـدل نوعاً من ولادة “لبنانات” جديدة على الساحة الداخلية، موضحاً أنّه لا يتحدث عن تقسيم، وإنّما عن شيء مختلف يُغني لبنان.

وميشال حايك متنبئ لبناني أثـار الكثير من الجـدل حول تنبؤاته السنوية والتي يعلنها في شهر 12 من كل عام، ويرى العديد من الناس أنه تخطى مرحلة الصدفة في تنبؤاته.

بدأ حايك في حقل التنبؤات منذ عام 1985 ووصفه البعض باسم نوستراداموس العرب، ويرى العديد من المؤيدين لميشيل أن العديد من تنبؤاته السنوية قد أصابت الحقيقة.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق