مستشارة الأسد تعلق على الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي وتحدد شرطاً للتفاوض مع أمريكا

مستشارة الأسد تعلق على الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي وتحدد شرطاً للتفاوض مع أمريكا

مدى بوست – فريق التحرير 

أول موقف رسمي للنظام السوري، من تطبيع الإمارات للعلاقات مع إسرائيل أعلنت عنه مستشارة بشار الأسد السياسية والإعلامية “بثينة شعبان”.

وبعد ثلاثة أيام من الإعلان الإماراتي الإسرائيلي، علقت “شعبان” بالقول إنّ “النظام لا يعرف ما هي مصلحة الإمارات من التطبيع مع إسرائيل”.

وفي تصريح لقناة “الميادين” الموالية، قالت شعبان “إن الاستسلام لإسرائيل لن يجعل أي بلد عربي أفضل مما هو عليه بل على العكس”.

بثينة شعبان - مدى بوست
بثينة شعبان – مدى بوست

وأضافت مستشارة الأسد مخاطبة الدول التي تسعى لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل “نقول للدول التي تطبع علاقاتها مع تل أبيب ما المكسب؟”.

التفاوض مع أمريكا

وقالت شعبان في سياق حديثها عن المحادثات مع أمريكا، إنه لايمكن أن تعقد أي مفاوضات دون خروج قواتها من سوريا.

مستشارة الأسد لم تتطرق إلى الوجود الإيراني أو الروسي على الأرض السورية، لكنها أضافت أن قانون قيصر يهدف إلى تسليم الأسد ما تريده أمريكا وسـ.لب القرار السوري المستقل حسب وصفها.

وقالت شعبان إن استـ.هـ.داف الأسد يأتي بسبب دوره المركزي في المنطقة كونه محور المقاومة وفق تعبيرها، مشيرة إلى خطاب بشار الأسد في جلسة البرلمان الأخيرة.

مسرحية هزلية

الإعلامي السوري الدكتور فيصل القاسم، مقدم برنامج الاتجاه المعاكس على قناة الجزيرة، كان قد أشار في تغريداته إلى أن السجـ.ال الذي يدور عادة بين إسرائيل ودور عربية أبرزها سوريا وإيران ما هو إلامسرحية هزلية.

ويعتبر القاسم في سياق تغريداته على موقع تويتر أن تصريحات السياسيين الإسرائيليين أو الإيرانيين ومن والاهما يأتي في إطار المسرحيات الهزلية التي يعتبرها السوريون عامة، من إخراج وتأليف حلف الممانعة والمقاومة، بدعم إسرائيلي وأمريكي مباشر في المنطقة العربية.

ودار حوار بين متابعي فيصل القاسم في التعليقات على منشوره الأخير، تحدثت عن علاقة حزب الله وإيران بإسرائيل، وأشار متابعون إلى أن كل ما جرى على وسائل الإعلام من حـ.روب وتـ.وترات ليس حقيقياً ومجرد بيع للأوهـ.ام.

القاسم كان قد علق على أنباء قلق إسرائيل من رد عسكري لحزب الله بمنشور له على حساباته في مواقع التواصل “فيسبوك وتويتر” قائلاً: “اسرائيل قلقة من رد عسكري من حزب الله … يا لهوووووي..”.

وتابع القاسم ساخراً: “ياجماعة والله العيال كبرت وهالمسرحيات الهزلية ماعاد بتمر على حدا، لو كانت إسرائيل تخاف من ميـ.ليـ.شيات إيران لما سمحت لإيران بإدخال عشرين ألف جماعة من نوعية حزب الله لدعم بشار الأسد في سوريا على حدودها مباشرة”.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق