مكاسب عسكرية للمعارضة على حساب النظام وروسيا في إدلب واللاذقية

مكاسب عسكرية للمعارضة على حساب النظام وروسيا في إدلب واللاذقية

مدى بوست – فريق التحرير

حققت المعارضة السورية، اليوم الأحد، مكاسب عسكرية جديدة، في مواجـ.هـ.ات مع قوات الأسد وروسيا في ريفي إدلب واللاذقية.

وقالت مصادر محلية، إنّ المعارضة أسقـ.ط.ت طائرتي استطلاع مذخرتين للقوات الروسية، على على محور حرش بينين في منطقة جبل الزاوية بريف إدلب، وعلى محور تل الراقم في جبل الأكراد شمالي اللاذقية.

ويأتي ذلك بالتزامن مع غـ.ارات مكـ.ثفة لقوات الأسد على مناطق الشمال السوري، ومحاولتها التقدم إلى تلة الحدادة في ريف اللاذقية.

الشمال السوري - إدلب
الشمال السوري – إدلب

قراءة المشهد الحالي

وحسبما ذكرت صحيفة العربي الجديد، فإن التطورات الميدانية في إدلب تظهر أن الجانب التركي قد حشد في المنطقة أكثر من عشرين ألف عنصر، بالإضافة إلى آلاف الآليات وعدد من وحدات الدفاع الجوي.

ويعني ذلك أن أي تصـ.عـ.يد للوضع في إدلب لن تسمح خلاله تركيا بتقدّم قوات الأسد أكثر ضمن المناطق التي تنشر قواتها فيها، عدا عن احتمالية محاولتها التقدّم لاستعادة المناطق التي سيطر عليها النظام خلال عمليته الأخيرة بداية العام الحالي حسب الصحيفة.

وهذا الأمر تدركه موسكو، كما تعي أن النظام لا يستطيع تحقيق أي تقدّم من دون تدخّـ.ل فعال من قبلها، الأمر الذي قد يؤدي إلى نوع من الصـ.دام المباشر بين الجانبين التركي والروسي لطالما تجنبته أنقرة خلال الفترة السابقة، ويبدو أن موسكو تسعى لتجنبه خلال المرحلة الحالية، نظراً إلى تشعّب الملفات بين البلدين.

تعليق الدوريات

وكانت وسائل إعلام محلية قد تداولت تصريحات لمسؤولة في الخارجية الروسية تعلن فيه تعليق بلادها، الدوريات المشتركة مع تركيا على طريق إم4 الدولي الذي يربط بين حلب واللاذقية.

وحسبما تم تداوله، فقد ذكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن التعليق جاء بسبب ما وصفته “زيادة هـ.جـ.مـ.ات الإرهـ.ابـ.يـ.ين في المنطقة”.

وفسرت مواقع محلية، ومنها نداء سوريا، حديث زاخاروفا، بأنه ينطبق على الماضي، أو في سياق سردها للأحداث، وربما ما تنويه روسيا في المستقبل، ولا يعني تعليقاً فعلياً للدوريات في إدلب، وهو ما ستكشف حقيقته الأيام القادمة.

اتفاق إدلب

وتوصلت تركيا وروسيا إلى اتفاق إدلب في آذار الماضي، وينص الاتفاق على تسيير دوريات روسية تركية مشتركة بين قريتي الترنبة شرق إدلب وعين حور جنوب غرب المحافظة.

وكانت آخر دورية سيرت بين تركيا وروسيا في طريق إم4 الأربعاء الماضي، من قرية الترنبة بريف إدلب الشرقي، ووصلت إلى عين حور بريفها الغربي، وهي المسافة الكاملة وفق الاتفاق.

وفي ذلك الوقت عادت العربات التركية إلى مكان الانـ.طـ.لاق، بينما أكملت العربات الروسية طريقها باتجاه محافظة اللاذقية.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق