مصطفى سيجري: استعادة مناطق حلب وإدلب من أولوياتنا وأي حملة للنظام ستجعله خارج حدود اتفاق سوتشي

مصطفى سيجري: استعادة مناطق حلب وإدلب من أولوياتنا وأي حملة للنظام ستجعله خارج حدود اتفاق سوتشي

خاص مدى بوست – فريق التحرير

أكد القيادي في الجيش الوطني السوري “المعارض”، مصطفى سيجري، أن استعادة المناطق السورية بما فيها إدلب وحلب، من أولويات المعارضة السورية ومسؤولياتها الأساسية.

جاء ذلك في سياق حديث سيجري لمدى بوست، عن مصير المناطق التي تقدمت إليها قوات الأسد وحلفاؤها، قبل الاتفاق التركي الروسي، في مارس/آذار الماضي.

وأكد سيجري خلال اللقاء، أنّ شرعية الجيش الوطني السوري، مستمدة من تضـ.حيـ.ات السوريين المقدمة على مدار السنوات الماضية.

القيادي في الجيش الوطني السوري مصطفى سيجري
القيادي في الجيش الوطني السوري ورئيس المكتب السياسي للواء المعتصم مصطفى سيجري

مصير الهدنة القائمة

كما ترتبط تلك الشرعية وفق سيجري، بالقدر الذي تتمسك فيه المعارضة بمبادئ وقيم الثورة السورية في الدفاع عن الشعب وحقوقه الأساسية، بالحرية والعدالة والديمقراطية.

وأردف القيادي السوري، وهو رئيس المكتب السياسي للواء المعتصم، لمدى بوست، بأن الجيش الوطني السوري لا يمكن أن يفـ.رط بثقة الشعب السوري، ولا أن يتـخـلى عن واجباته تجاه أهله وشعبه.

وأوضح أن الهدنة القائمة حالياً وفق اتفاق موسكو، أتت في سياق الجهود والمساع السياسية للاستفادة من الوقت، وترتيب البيت الداخلي وتحـ.صين الجبهات، ورص الصفوف استعداداً للجولة القادمة.

وحسب سيجري، لا يمكن القول أن الهدنة انتهت على الرغم من هـ.شـ.اشـ.تها واستمرار محاولات التـ.صـ.عيد المستمر من قبل القوات المعـ.ادية بهدف خلـ..ط الأوراق وسـ.حب قواتـنا إلى معارك استـ.نزاف تمهيداً لعملية عسكرية واسعة.

أي حملة جديدة ستخرج النظام خارج حدود اتفاق سوتشي

وحول دور تركيا في أمن واستقرار المنطقة شمال غرب سوريا، قال سيجري: “التنسيق بيننا وبين الحلفاء في الجمهورية التركية قائم ومستمر”.

المعارضة المنضوية ضمن الجيش الوطني السوري، تعمل وفق سيجري، مع الجيش التركي على “حماية وتحصـ.ين المنطقة والإعداد للمرحلة القادمة في حال بدأ العـ.دو عملية عسكرية”.

ويعتبر سيجري بأن نظام الأسد بات يدرك اليوم أن دخوله في أي حملة عسكرية جديدة، سيفضي إلى مغادرة قواته إلى خارج حدود اتفاق سوتشي، وحينئذ ستكون كل الخيارات مفتوحة بدعم من أنقرة.

شرق الفرات بين أمريكا وروسيا

وحول ما شهدته مناطق شرق الفرات مؤخراً، بين نظام الأسد وقوات أمريكية، علق سيجري بأن النظام في سوريا يسعى عبر عملياته الاستـ.فـ.زازية على خـ.ربطة الأجواء وهو ما يدركه الجانب الأمريكي.

وتسعى روسيا عموماً للتمدد شرق الفرات وبسط نفوذها في تلك المناطق، حسبما تابع سيجري في حديثه مع مدى بوست.

الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي

وطرح موقع مدى بوست تساؤلاً لسيجري فيما يتعلق بموقف المعارضة السورية حالياً من الاتفاق الإسرائيلي الإماراتي أو ما يسمى بالتطبيع، كونها المعارضة تمثل جزءاً واسعاً من السوريين.

وحول ذلك أجاب القيادي مصطفى سيجري بأنّ حالة من الاصطفافات بين مؤيد وداعم للربيع العربي ومؤيد وداعم لما أسماها قوى الثورة المضادة تشهدها المنطقة.

التحركات الإماراتية حسب سيجري تأتي في محاولة من العائلة الحاكمة للإمارات، للعب دور أكبر بهدف تزعم العالم العربي,

وتظن حكومة أبو ظبي، أن هذا الأمر (تزعم العالم العربي) سيكون واقعاً عبر الاستـ.حـ.واذ على الدعم الاسرائيلي والتفويض الأمريكي والغربي.

ولكن وفق سيجري، فإنّ هذه التحركات الإماراتية وما شابهها، تأتي قـ.طـعاً على حساب شعوب المنطقة.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق