مسؤول تركي يوضح أسباب إخراج ملفات بعض السوريين من الجنسية الاستثنائية

مسؤول تركي يوضح أسباب إخراج ملفات بعض السوريين من الجنسية الاستثنائية

مدى بوست – فريق التحرير 

أوضح مسؤول تركي في مديرية النفوس، أسباب إخراج بعض ملفات السوريين من الجنسية التركية الاستثنائية، بعد تغييرات جماعية للمرة الثانية تمثلت بإز الـ.ـة بعض الملفات من السيستم، وهي في مرحلة “الدوام”.

وقال مدير مخيم نيزيب للاجئين السوريين، جلال دمير، في منشور على صفحته في فيسبوك حول ذلك: “قبل قليل أجريت إتصال بأحد المسؤولين في مديرية النفوس وسألت عن سبب إز الـ.ـة الملفات اليوم”.

وتابع المسؤول التركي قائلاً: “كان الجواب هو: أن معظم الذين تم إز الـ.ـة ملفاتهم من السيستم هم الذين أثبتت اللجنة المختصة أن أوراقهم مـ.زو رة.

جلال دمير - فيسبوك
جلال دمير – فيسبوك

أكثر المراحل أهمية

ولم يصدر أي قرار أو توضيح رسمي من السلطات التركية حتى ساعة إعداد هذا التقرير، تعليقاً على الرسائل التي وصلت إلى السوريين أصحاب العلاقة، لتوضيح معاني أو أسباب الرسالة التي تقول بأن الملف قد تمت إزالـ.ـته من السيستم.

وتعتبر المرحلة الرابعة في الجنسية التركية الاستثنائية لدى السوريين، المرحلة الأكثر أهمية، فجميع الملفات، في هذه المرحلة يتم التدقيق بها وفحصها، ما يجعل مدة انتقالها للمرحلة الأعلى تطول نوعاً ما.

وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة التركية بدأت قبل عدة أعوام، إجراءات تجنيس السوريين على أراضيها، من أصحاب الخبرات والشهادات العلمية إضافة لأصحاب تصاريح العمل، ليصل العدد وفق تقديرات تركية رسمية إلى أكثر من 76 ألف مجنس.

و تستضيف الجمهورية التركية نحو 3.5 مليون لاجئ سوري، يوزعون على مدن وبلدات في مناطق متفرقة من البلاد، في مقدمتها إسطنبول و عينتاب، هاتاي، أورفا.

السوريون مصدر غنى وفائدة

وكان جلال دمير وهو كاتب تركي و مدير مخيم نيزب للاجئين في غازي عنتاب، أكد في منشور له على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن وجود السوريين كان له أثر إيجابي على تركيا لاسيما في الجانب الاقتصادي.

دمير أكد في منشوره أن السوريين، حققوا غنى وفائدة لتركيا، مشيراً إلى تأثـ.ير السوريين على الوضع الاقتصادي في البلاد، لا سيما في يتعلق بالمشاريع والاستثمارات في مختلف المجالات.

وبحسب المسؤول التركي فإن الاتجاهات الغير إيجابية نحو اللاجئين، كالعنـصـ.ـرية وما شابهها، هو ما يؤثر على الأزمـة الاقتصادية والاجتماعية، وأبدى دمير استعداده لإثبات ذلك في أي لحظة أو مكان.

وينحـ.در دمير من ماردين، وقد درس اللغة العربية بالإضافة إلى العلوم الشرعية بالتعاون مع كبار العلماء، وكتب في صحف ومجلات عدة خاصة و رسمية.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق