المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا بشأن اللجنة الدستورية: لاتتوقعوا معجزة أو انفراجة في اجتماع جنيف القادم

المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا بشأن اللجنة الدستورية: لاتتوقعوا معجزة أو انفراجة في اجتماع جنيف القادم

مدى بوست – فريق التحرير

وصف المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، اجتماع اللجنة الدستورية القادم في جنيف، خطوة هامة في الاتجاه الصحيح.

لكن بيدرسون أكد أن استئناف المحادثات بين نظام الأسد والمعارضة في جنيف، الاثنين المقبل، لن يحقق تقدماً جوهرياً سريعاً.

و أعرب المسؤول الأممي في الوقت ذاته عن أمله في أن يكون اللقاء القادم للجنة المصغرة المنبثقة عن اللجنة الدستورية السورية، بداية لعملية طويلة الأجل.

غير بيدرسون - مدى بوست
غير بيدرسون – مدى بوست

عملية سياسية أوسع

وقال بيدرسون في مؤتمر صحفي إن المحادثات يمكن أن تفتح الباب لعملية سياسية أوسع وتساهم في استعادة الثقة”.

وأضاف المبعوث الخاص إلى سوريا أن تلك الخطوة ربما تبعث برسالة إلى الشعب السوري والمجتمع الدولي بأن أمراً جديداً قد بدأ”.

وبالرغـ.م من أن الخطوة تلك في الاتجاه الصحيح إلا أن هذا غير كاف وفقاً لبيدرسون الذي كرر دعوته لإحراز تقدم فيما يخص مصير المخـ.طـ.وفين والمعـ.تـ.قلـ.ين.

لقاءات اللجنة الدستورية

ومن المقرر أن تصل وفود من الجانبين، ومن المجتمع المدني مطلع الأسبوع المقبل لبدء محادثات جديدة بشأن سوريا تدعمها الأمم المتحدة.

وكانت الجولة السابقة في تشرين الثاني، قد انتهت بخلافات بين طرفي اللجنة، وتجمع هذه المحادثات، 45 شخصاً مختاراً بالتساوي من جانب النظام السوري والمعارضة وموفد الأمم المتحدة.

اللجنة الدستورية السورية المتعلقة بالدستور، شكّلت عام 2012، وتهدف إلى تنظيم انتخابات مقبلة، في 30 تشرين الأول/أكتوبر في الأمم المتحدة في جنيف بحضور 150 شخصاً.

وتقول الأمم المتحدة، إنها تأمل في أن تفسح هذه الآلية المجال أمام تسوية سياسية، للوضع في سوريا.

تهّـ.رب النظام

وتبدأ المحادثات الجديدة الاثنين ويُفترض أن تستمرّ أسبوعاً لكن بيدرسن يعتزم عقد لقاءات مع شخصيات سورية اعتباراً من نهاية الأسبوع الحالي.

وكان أعضاء الوفد السوري عن النظام، قد غادروا مقر الاجتماع الماضي خلال الجولة الأولى، فيما تغـ.ـيّب عدد من أعضاء وفد نظام الأسد وقسم من قائمة “المجتمع المدني” القادمة من دمشق عن الوصول إلى مقر الاجتماعات للبدء في الجولة الثانية.

كما تهـ.رّب النظام السوري في اللجنة الدستورية بجنيف ومـ.اطل كثيراً ورفـ.ض متابعة الاجتماعات مع الوفود الأخرى المشاركة، في عملية تهـ.ـرب من إجراء أي مباحثات حول الدستور أو الانتخابات المقبلة عام 2021 التي تسعى اللجنة لإجرائها تحت إشراف الأمم المتحدة.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق