ترقب لعمل عسكري.. خسائر لإيران وقوات الأسد في ريف حلب

ترقب لعمل عسكري.. خسائر لإيران وقوات الأسد في ريف حلب

مدى بوست – فريق التحرير

ألحقت فصـ.ائل سورية معارضة، خسائر لإيران وقوات الأسد في ريف حلب الغربي، مع ترقب يبدو أنه استمر طويلاً لعمل عسكري يتم الحديث عنه بشكل شبه يومي خلال الأشهر الأخيرة.

ووفق ما رصد مدى بوست، عن مصادر محلية، فقد قـ.تـ.لت مجموعة من قوات الأسد والميـ.لـ.يشـ.يات الإيرانية على محور الفوج 46 في ريف حلب الغربي.

وخلال الساعات القليلة الماضية، أعلنت فصـ.ائل المعارضة قـ.تـ.ل 5 عناصر لقوات الأسد على محور حزارين جنوبي إدلب، وصـ.د محاولات تقـدم للنظام على محور الفطيرة في ريف إدلب الجنوبي أيضاً.

ريف حلب الغربي -- مدى بوست
ريف حلب الغربي — مدى بوست

ملامح عمل عسكري

ولا يكاد يوم يخـ.لو من الحديث عن احتمالية شـ.ن قوات الأسد وحلفائها حملة عسكرية على مناطق الشمال السوري، في محافظات حلب، إدلب، واللاذقية على غرار تلك التي قامت بها بداية العام الجاري.

وفي لقاء لمدى بوست مع القيادي لدى المعارضة السورية، مصطفى سيجري، أكد الأخير أن استعادة مناطق حلب وإدلب من أولويات الجيـ.ش الوطني السوري “المعارض”، مشيراً إلى أن أي حملة للنظام ستجعله خارج حدود اتفاق سوتشي.

وقال سيجري آنذاك أن الجيش الوطني السوري لا يمكن أن يفـ.رط بثقة الشعب السوري، ولا أن يتـخـ.لى عن واجباته تجاه أهله وشعبه.

تراجع إيراني لصالح روسيا

وكان موقع أورينت نت، قد كشف عن تراجع إيراني في مناطق داخل محافظة إدلب شمال غرب سوريا، لصالح قوات مقربة أو تابعة لـ روسيا وتحديداً في الريف الجنوبي.

وقال المصدر في تقرير له، إن ميـ.لـ.يشـ.يـ.ات تابعة لإيران كانت تنتشر في منطقة تمتد غرب معرة النعمان وحتى جبل شحشبو جنوب إدلب، إلا أنها انسحبت في الآونة الأخيرة لصالح قوات روسية.

القوات الروسية التي دخلت حديثاً إلى تلك المناطق عززت مواقعها ونشرت عشرات الآليات الجديدة، ورفدت قواتها بعناصر مدربة حديثاً ضمن معسكرات شرق معرة النعمان.

اقتراب المـ.عـ.ركـ.ة

صفحات ومواقع وصحف موالية لروسيا كانت قد أشارت إلى قرب عمل عسكري في إدلب، في وقت عززت فيه إيران مواقعها في محاور شرق إدلب وتحديداً في النيرب وسراقب والطليحة.

وحسبما نقل موقع أورينت نت، عن القيادي المعارض نذير الطه، فإن تلك التغييرات قد تكون بهدف فتح عمل ما شرق إدلب، فيما أشار المقدم أحمد العطار لموقع أورينت نت، أن إيران تعمل على تغيير أماكن تواجدها تحسبـاً لأي استـ.هـ.داف أو رصـ.د.

وجاء ذلك بشكل خاص بعد التصريحات الإسرائيلية والأمريكية، باستـ.هـ.داف المواقع الإيرانية أينما وجدت في سوريا، لذلك أعادت تلك المـ.يــ.ليـ.شيـ.ات انتشار في مختلف المحافظات ومنها إدلب.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق