تغيرات داخلية كبيرة في نظام الأسد بعد استبدال رامي مخلوف بشقيقه

تغيرات داخلية كبيرة في نظام الأسد بعد استبدال رامي مخلوف بشقيقه

مدى بوست – فريق التحرير

يبدو أن إيهاب مخلوف شقيق رجل الأعمال السوري، رامي مخلوف، بديل الأخير لدى بشار الأسد في سوريا، بعد خـ.لافـ.ات امتدت لأشهر عدة، حـ.جـ.ز النظام على إثرها أموال العديد من الشركات التابعة لابن خاله ومنها سيرتيل وشركة شام القـ.ابـ.ضة.

جاء ذلك بعد زيارة بشار الأسد لمدينة القرداحة في ريف اللاذقية، وصفت بأنها أشبه بمبادرة صلح، وكان قد سبقها منح إيهاب مخلوف شقيق رامي، عقد تشغيل الأسواق الحرة.

إيهاب مخلوف كان قد استقال من شركة سيريتل بعد خـ.لافات شقيقه مع الأسد، وكان ذلك حسب مصادر موالية، احتـ.جـ.اجـ.اً منه على تصريحات رامي في وسائل التواصل وكشف لخـ.فـ.ايا الفـ.سـ.اد في سوريا.

إيهاب مخلوف وبشار الأسد - مصادر محلية
إيهاب مخلوف وبشار الأسد – مصادر محلية

تغير في المشهد الداخلي

مصادر إعلامية موالية، قالت إن المصالحة بين بشار الأسد وآل مخلوف، جرت بوساطة أقرباء لعائلة مخلوف وهم من عائلة إسماعيل، التي تعتبر من العائلات المتـ.نـ.فذة في سوريا.

وقد تشهد الفترة المقبلة، وفق المصادر ذاتها، تغيراً كبيراً في المشهد الداخلي السوري، يتمثل بأن يصبح إيهاب مخلوف الواجهة لعائلة مخلوف ومصالحها، بدلاً من شقيقه رامي، جراء خلافه مع رئيس النظام السوري.

منذ أكثر من عشرة أعوام، تحـ.تـ.كر شركات مخلوف الأسواق الحرة، إذ لم يدخل أي منافس لاستثمار تلك المنطقة، بسبب الـ.قـ.وة التي كان يتمتع بها بحكم قرابته من الأسد.

ولكن في نهاية يونيو/حزيران الماضي، ألـ.غـ.ت وزارة الاقتصاد والتجارة التابعة للنظام عقودها مع شركة مخلوف لإدارة واستثمار الأسواق الحرة، ما وصفه مراقبون بأنه أشبه بصـ.فـ.عـة من بشار لرامي.

من هو إيهاب مخلوف؟

وإيهاب مخلوف البالغ من العمر 47 عاماً، كان شريكاً لأخيه رامي، وهو أحد الشركاء المؤسسين في عدة شركات ومؤسسات كبرى في سوريا.

ومن ضمن تلك الشركات المؤسس فيها، سريتيل للخدمات والاستشارات وشركة الجامعات السورية الخاصة، وشركة بيشاور للاستثمار، وصروح، والفجر، والحدائق، والمدينة.

وإيهاب مخلوف يشغل منصب مدير ومالك شركة العمار، وعدة شركات عقارية في البلاد، وفق موقع “الاقتصادي”.

ضمن حزمة الإجراءات الأمريكية

شقيق رامي مخلوف شغل منصب نائب رئيس مجلس إدارة شركة سيرتيل موبايل، حتى استقال منها في مايو/أيار، ما دفع شقيقه رامي بتعيين ابن أخيه علي مكان والده.

ويعد إيهاب أحد الأسماء في قائمة العـ.قـ.وبات الصادرة من الاتحاد الأوروبي، وذلك “لتمويله حكومة الأسد ولدعمه ممارسة النظام للعـ.نـ.ف ضد المتظاهرين”.

ويعتقد أن إيهاب مخلوف مسؤول عن وحدات القـ.نـ.اصـ.ين التي أطـ.لـ.قت الـ.نـ.ار على المتظاهرين، بحسب تقرير نشره موقع “درج”.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق