ليست فوتوشوب.. قصة صورة تجمع الرئيس التركي أردوغان بالسيسي

ليست فوتوشوب.. قصة صورة تجمع الرئيس التركي أردوغان بالسيسي

مدى بوست – فريق التحرير 

نشر الكاتب الصحفي، سليم عزوز، صورة جمعت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بالمصري عبد الفتاح السيسي، مشيراً إلى أنها ليست فوتوشوب كما يعتقد البعض.

فالصورة حقيقية، ولم تجمعهما بعدها صورة أخرى، حسبما ذكر الكاتب سليم عزوز في مقاله اليوم الخميس، لموقع الجزيرة مباشر.

وأشار عزوز إلى أن الصورة كان من الممكن أن تكون في مائدة عشاء دعا إليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عام 2018 في الأمم المتحدة، لكن أردوغان لم يحضر حينها.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والسيسي - وسائل إعلام تركية
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والسيسي – وسائل إعلام تركية

لم تكن الأسباب مجهولة وفق الكاتب، فقد كانت معروفة والمعروف لا يعرف، ويبدو أنه يقصد موقف الرئيس التركي من السيسي الذي يعتبره دخل إلى السلطة عن طريق الانقلاب متـ.جـ.اوزاً الشرعية.

ولكن ما قصة الصورة؟

أردوغان والسيسي في صورة واحدة، هي صورة حقيقية ولكنها اليتيمة وربما تكون الأخيرة، وقصتها تعود إلى زمن الرئيس المصري الراحل محمد مرسي.

كانت الصورة خلال زيارة السيسي لتركيا حين كان وزيراً للدفاع في عهد الرئيس مرسي، وتحديداً في 13 مايو/أيار 2013، حسبما ذكر الكاتب سليم عزوز في موقع الجزيرة مباشر.

اللقاء اليتيم كان بهدف التعاون العسكري بين أنقرة والقاهرة، في وقت كانت فيه الدعوة لمظاهرات ضد الرئيس مرسي تحضيراً لـ 30 يونيو، يتم طبخها وإعدادها على قدم وساق.

هي صورة لم يبثها الإعلام المصري، لكنها انتشرت في الصحافة التركية، واكتفى الإعلام المصري آنذاك فقط بالإشارة إلى الزيارة،

جريدة “النهار” اللبنانية، نشرت تلك الصورة ضمن تقرير ليس بالقديم، عن إمكانية المصالحة بين النظامين؛ التركي والمصري.

لماذا الزيارة؟

ويقول مراقبون إن زيارة السيسي لتركيا، ربما تكون بتكليف من الرئيس المصري محمد مرسي، خاصة وأن تركيا تعد مثالاً للحكم المدني المنتخب الذي قطع صلته بالحكم السابق وبالانقلابات العسكرية.

وربما تكون استجابة السيسي، وفق سليم عزوز ضمن خطة الخـ.داع التي اعتمدها، وهو ما عمل عليه وخطط له للانـ.قـ.لاب والوصول إلى سدة الحكم.

واعتقد الكاتب أن الصورة يتيمة وربما تبقى يتيمة وفقاً لحسابات الحاضر حسب قوله.

واستمر حكم مرسي لمدة عام كامل، قبل أن يقوم الجيش بقيادة الرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي الذي كان حينها وزيراً للدفاع في 3 يوليو/ تموز 2013 بالانقلاب على الرئيس  المُنتمي لـ “الإخوان المسلمين”.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق