اللجنة الدستورية السورية تستأنف محادثاتها وتصف اجتماعها الأول بالإيجابي

اللجنة الدستورية السورية تستأنف محادثاتها وتصف اجتماعها الأول بالإيجابي

مدى بوست – ترجمة

استأنفت اللجنة السورية المعنية بصياغة الدستور اجتماعاتها الأربعاء 27 أغسطس/ آب، في جولتها الثالثة في جنيف بسويسرا.

وقال رئيس وفد المعارضة للمفاوضات هادي البحرة، إن اللجنة لم تصل بعد إلى مرحلة كتابة الدستور الجديد، حسبما ترجم مدى بوست عن الأناضول.

وواصلت اللجنة الدستورية السورية محادثاتها بعد ثلاثة أيام من تعليقها، بعد اكتشاف حالات إصابة بفيروس كـ.ـورونا بين أعضاءها.

رئيس وفد المعارضة هادي البحرة

اجتماع إيجابي

استمر الاجتماع حوالي ساعتين ونصف، وقال البحرة: إن الاجتماع كان إيجابياً وتناول القضايا الجوهرية المتعلقة بالدستور.

وخلال حديثه للأناضول، أفاد البحرة إن اللجنة تناولت مواضيع عدة خلال جلستها اليوم كالحقوق والحريات ومسائل مكـ.ـافحة الفـ.ـساد في الدستور الجديد.

وأضاف البحرة الذي أشار إلى أن اللجنة بحثت المبادئ المتعلقة بالدستور، إنه لم تصل اللجنة بعد إلى مرحلة كتابة الدستور.

ولفت البحرة خلال حديثه إلى أن اللجنة يمكن أن تتابع عملها على هذا المنوال لفترة قصيرة، لكن يجب ألا تطول وإلا ستكون مضيعة للوقت.

البحرة قال أيضاً إن دعم القوى الإقليمية والعالمية لعمل اللجنة كان إيجابياً، مشيراً إلى ضرورة الضـ.ـغط على وفد النظام لإنجاح العمل الدستوري الجديد.

وأردف رئيس وفد المعارضة، إن اللجنة ستتابع جولتها الثالثة يوم غد الخميس، في جلستين متتاليتين.

اجتماعات اللجنة الدستورية السورية

انعقدت الجولة الأولى من اجتماعات اللجنة الدستورية السورية على مرحلتين، حيث بدأت الاجتماعات الافتتاحية 30 أكتوبر/ تشرين الأول بمشاركة 150 عضواً وانتهت في 1 نوفمبر/ تشرين الثاني.

وعقدت لجنة الصياغة المكونة من 45 شخصاً مفاوضات مكثفة في مكتب الأمم المتحدة في جنيف في الفترة بين 3 – 8 نوفمبر/ تشرين الثاني.

وانتهت الجولة الثانية من اجتماعات اللجنة الدستورية، التي عُقدت في جنيف، في الفترة بين 25 – 29 نوفمبر/ تشرين الثاني، قبل أن يجتمع مجلس الصياغة بسبب الموقف المتضارب لوفد النظام.

هيكل اللجنة

تتكون اللجنة الدستورية السورية من هيكلين، كبير وصغير، حيث يضم الكبير جميع أعضاء اللجنة ويتكون من 3مجموعات: النظام والمعارضة وممثلو المجتمع المدني.

ومن ناحية أخرى، يتكون الهيكل الصغير من 45 شخصاً يتم اختيارهم بالتساوي من 3 قوائم وهم مسؤولون عن صياغة الدستور.

ويجب أن تتم الموافقة على المسودات التي أعدتها هيئة الصياغة، من قبل الهيكل الكبير، بنسبة أصوات لا تقل عن 75%.

ويشترك في رئاسة الجنة، رئيس الائتلاف الوطني السوري لقوى المعارضة، هادي البحرة، ورئيس وفد النظام أحمد الكزبري، الذي شارك في الدستور السابق.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق