فيصل القاسم يعلن أول موقف له من ظهور ياسر العظمة

فيصل القاسم يعلن أول موقف له من ظهور ياسر العظمة

مدى بوست – فريق التحرير

يبدو أن تـ.داعيـ.ات الظهور الأخير للفنان السوري ياسر العظمة لاتزال قائمة، إذ أحدثت حلقاته الأولى من برنامجه الجديد ضـ.جـ.ة مستمرة وآراءً حملت في طيـ.اتها حجم الخلاف الذي يشهده الجو السوري بشكل عام.

العظمة الذي لم يعلن عن رأيه السياسي صراحة، ولم يقف مع أي جهة بشكل علني، لم يسلم من ألسنة الكثيرين من جماهير الفئتين الموالية والمعارضة بل وحتى تلك التي تقول إنها ليست مع أي من الطرفين.

الإعلامي السوري الدكتور فيصل القاسم، كان على ما يبدو من ضمن من انتـ.قـ.دوا ياسر العظمة بطريقة غير مباشرة، حين دعاه إلى الصمت في تغريدة له على حسابه الرسمي في تويتر.

فيصل القاسم يغرد عن ياسر العظمة - تويتر
فيصل القاسم يغرد عن ياسر العظمة – تويتر

القاسم قال في منشوره على تويتر بحق ياسر العظمة: “الاستاذ الكبير ياسر العظمة قامة سورية فنية وأدبية عظيمة.. كثيرون تمنوا لو بقيت ملتزماً الصمت”.

ويبدو أن القاسم أراد إيصال رسالة للفنان ياسر العظمة مفادها أن صمته كان أفضل من حديثه عن دمشق والتغني بها، خاصة بعدما تم تصنيفها كأكثر مدن العالم خـ.طـ.ورة على أهلها.

ياسر العظمة ونزار قباني

الفنان السوري، ياسر العظمة، كان قد خرج أخيراً عن صمته الطويل إزاء ما يجري في سوريا خلال السنوات الأخيرة، وإزاء ما تمر به الدراما من تغييرات، ليظهر في أولى حلقات برنامجه بإطلالة انتـ.قـ.د فيها بشكل غير مباشر الوضع في سوريا وما وصل إليه إعلامها وحال الدراما فيها.

الحلقة الأولى من برنامج ياسر العظمة، جاءت على شكل قصيدة بعنوان “إن رضيت دمشق” تحدث فيها بأبيات شعرية عن واقع سوريا صـ.حـ.ياً وحالها عموماً بعد 10 أعوام من الثورة.

وسـ.لط ياسر العظمة في أبيات شعره الضوء على فـ.سـ.اد الطبقة الحاكمة في سوريا وربما تلك التي تملك النـ.فـ.وذ في كافة المناطق السورية قائلاً: “أسيادنا أملاكهم ذهب.. ونفائسٌ قد ملّـ.ها القصر.. ما همهم شعب على عـ.وزٍ ورعيُة قد عـ.ضّـ.ها الفقرُ”.

طريق نزار قباني

على الرغم من أن نزار قباني في شعره وفي مواقفه المعلنة لم يكن في يوم من الأيام معـ.ارضاً لكثير من أنظمة الحكم العربية.

ورغم أن مواقفه السياسية لم تتـجـ.اوز حـدود الالتزام بالقضايا الوطنية الكبرى المتفق عليها تقريباً بين كل العرب، ولم يُعرف عنه حديثه صراحة عن نظام عربي بعينه، إلا أن نظام الأسد كان يرى في نزار قباني عـ.دواً تاريخياً له.

فقد كان يشير في أبيات شعره بشكل أو بآخر إلى نظام الأسد وأنظمة عربية أخرى، خاصة بعد حـ.ادثـ.ة السفارة العراقية في بيروت، التي قضـ.ت فيها زوجته بلقيس.

ورأى بعض المتابعين أن نزار قباني يعود من جديد، ليطل بأبيات شعر من خلال ياسر العظمة، بأبيات تحمل في داخلها انتقـ.ادات شـ.ديـ.دة للنظام وسياسته في سوريا من كافة النواحي اقتصادياً وإعلامياً وفنياً.

ويبدو أن ياسر العظمة يعتقد أن سلوك الطريق العلني لمعارضة النظام، ستكون تكلفتها باهـ.ظـ.ة قد لا يقدر على دفـ.عـ.ها وهو ما يفسر ابتعاده عن تناول القضايا السياسية بشكل مباشر خلال السنوات الأخيرة.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق