بيروت تشهد حدثاً قد يكرر ما جرى في أحداث المرفأ (فيديو)

بيروت قد تشهد حدثاً قد يكرر ما جرى في أحداث المرفأ (فيديو)

مدى بوست – فريق التحرير

حدث جديد من أخـ.طـ.ر ما جرى في العاصمة اللبنانية بيروت، منذ أحداث المرفأ التي وصفت بالمـ.أسـ.اوية، بدا فيه تهـ.ديـ.د جـ.دي هذه المرة في مطار بيروت الدولي.

جاء ذلك إثـ.ر تسـ.رّب وقود للطائرات من ثـ.قـ.ب في القسطل الأساسي نتج عنه خـ.سـ.ارة 84 ألف ليتر، كشف عنه من خلال مدير “مركز الارتكاز الإعلامي” سالم زهران.

زهران نـ.بّـ.ه من خـ.طـ.ر في المطار يشبه ما حصل في مرفأ بيروت”، وأرفق منشوره بمستندات من بينها خطاب رئيس ديوان المحاسبة القاضي محمد بدران.

سالم زهران - تويتر
سالم زهران – تويتر

تحرك حكومي رسمي

كما أرفق مخاطبات أخرى من وزير الأشغال العامة والنقل ميشال النجار إلى رئيسي الجمهورية والحكومة، صدرت صباح اليوم وفق زهران.

موضة ستايل

وبعد اتـ.هـ.امات بالإهـ.مـ.ال والتـ.قـ.صـ.ير في أحداث مرفأ بيروت، طلب رئيس الجمهورية في هذه التطورات الجديدة، إصلاح منشآت متـ.هـ.الـ.كة مخصّصة لتزويد الطائرات بالوقود في مطار رفيق الحريري الدولي.

كما طلب من المدعي العام التمييزي القاضي غسان عويدات، التحقيق في ما ذكر عن هـ.در للمال العام في هذه المنشآت.

حقائق عن أحداث المرفأ

وكان تحقيق لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، قد كشف أن مقاولاً أمريكياً كان على علم بوجود مواد متـ.فـ.جـ.رة في بيروت منذ عام 2016، واكتشف الخـ.طـ.ر المحتمل قبل نحو 4 سنوات وأبلغ عنه المسؤولين الأمريكيين.

وكشفت وكالة رويترز عن وثائق قالت إنها اطلعت عليها وتظهر دلائل حول تحـ.ذيـ.ر مسؤولين أمنيين لبنانيين لرئيس الوزراء ورئيس الدولة الشهر الماضي من وجود 2750 طناً من نتـ.رات الأمونيا في مخزن بمرفأ بيروت.

وحـ.ذر المسؤولون من ما قالوا إنه خـ.طـ.ر أمني ربما يـ.دمـ.ر العاصمة إذا انـ.فـ.جـ.رت تلك المواد، وهو ما حصل بالفعل.

ويعد مرفأ بيروت، منطقة استراتيجية تضم أكبر نقطة شحن وتخليص بحرية في لبنان، وتمر من خلاله قرابة 70% من حركة التجارة الصادرة والواردة من وإلى البلاد، حسب وكالة الأناضول التركية.

ويرتبط المرفأ بـ 56 ميناء داخل منطقة تربط الأسواق التجارية بين قارات آسيا وأوروبا إفريقيا، ما يعني اختصار مدة رحلات الملاحة البحرية مقارنة بالطرق الأخرى.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق