ماكرون “يوبّخ” صحفياً فرنسياً بسبب معلومات سربها عن اجتماعه مع حزب الله (فيديو)

ماكرون “يوبّخ” صحفياً فرنسياً بسبب معلومات سربها عن اجتماعه مع حزب الله (فيديو)

مدى بوست – فريق التحرير

تداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي، مقطعاً مصوراً، أظهر لحظة تـ.وبيـ.خ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لمواطنه الصحفي في صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية جورج مالبرونو.

ويرجع ذلك حسبما رصد مدى بوست، إلى نشر مالبرونو مقالاً عن اجتماع ماكرون مع المسؤول في حزب الله اللبناني محمد رعد خلال زيارة ماكرون إلى لبنان.

شبكة (LCI) الفرنسية، نشرت أمس الأربعاء لقطات من مشاهد التـ.وبـ.يـ.خ، خاطب فيها ماكرون الصحفي الفرنسي بصوت عـ.ال.

ايمانويل ماكرون - وكالات
ايمانويل ماكرون – وكالات

ما دار بين ماكرون والصحفي الفرنسي

وخاطب ماكرون الصحفي غـ.اضـ.باً: “ما فعلته هناك (يقصد في المقال)، ومع كل ما تعرفه من تاريخ هذا البلد، مع الأخذ في الاعتبار حسـ.اسية الموضوع، هو عمل غير مسؤول”.

الرئيس الفرنسي أضاف منـ.تـ.قداً مقال مالبرونو: “غير مسؤول لفرنسا، غير مسؤول بالنسبة للمعنيين هنا، وخـ.طـ.يـ.ر من الناحية الأخلاقية”.

وأردف ماكرون للصحفي مالبرونو متابعاً: “لطالما دافعتُ عن الصحفيين. سأفعل ذلك دائماً، لكنني أتحدث إليك بصراحة، ما فعلته هو عمل خـ.طـ.يـ.ر وغير مهني وتـ.افـ.ه”.

ووفق المشاهد غادرة ماكرون على الفور عقب انتهائه من الحديث مع الصحفي، دون أن يمنحه حتى حق الرد.

ما قصة المقال؟

مالبرونو كان قد نشر مقالاً في صحيفة “لوفيغارو” يوم الاثنين الماضي، تضمن تفاصيل عن لقاء ماكرون ومسؤول حزب الله خلال زيارة الرئيس الفرنسي إلى لبنان يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين.

وأوضح الصحفي الفرنسي في المقال أن ماكرون قال للقيادي في حزب الله “أريد العمل معكم، لكن هل يمكنكم إثبات أنكم لبنانيون، فالجميع يقول إنكم تخدمون أجـ.نـ.دات إيـ.رانـ.يـ.ة، هل تحبون اللبنانيين؟”.

وحسب مالبرونو أضاف ماكرون في الاجتماع نفسه مخاطباً مسؤول حزب الله: “عودوا إلى بلادكم، غادروا سوريا واليمن حالاً، وقوموا بما يلزم لأجل لبنان، لأن هذه الدولة ستعود بالفائدة على عوائلكم”.

لكن مغردين في مواقع التواصل، اعتبروا أن ماكرون كان يعرف أن الصحفي الفرنسي سيـ.سرب تلك التفاصيل وأن هدفه من ذلك التغطية على تصريحاته الأخيرة بأن حزب الله من الشعب اللبناني وأنه منتخب ديمقراطياً.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق