بيروت تشهد حدثاً جديداً يعيد الذكرى إلى ما جرى في المرفأ (فيديو)

بيروت تشهد حدثاً جديداً يعيد الذكرى إلى ما جرى في المرفأ (فيديو)

مدى بوست – فريق التحرير

تداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع مصور، أظهر لحظة تعـ.الي الدخـ.ان من مرفأ بيروت، بسبب حـ.ريق على ما يبدو، بعد نحو شهر من الانـ.فـ.جـ.ار.

ونقلت وسائل إعلام محلية لبنانية، عن مصدر في وزارة الدفاع المدني اللبناني، قوله إن الحـ.ريق نـ.شـ.ب بسبب اشـ.تـ.عال مخـ.لفـ.ات الانـفـ.جــ.ار.

ويعتقد أن انـ.فـ.جـ.ار 4 آب/أغسطس الماضي، جرى بسبب حـ.ريـ.ق أجـ.جـ.ه وجود كميات كبيرة من نـ.تـ.رات الأمـ.ونـ.يوم في خزانات المرفأ.

مرفأ بيروت - مواقع التواصل
مرفأ بيروت – مواقع التواصل

أحداث بيروت قد تتكرر في هذه المنطقة

حدث جديد من أخـ.طـ.ر ما جرى في العاصمة اللبنانية بيروت، منذ أحداث المرفأ التي وصفت بالمـ.أسـ.اوية، بدا فيه تهـ.ديـ.د جـ.دي هذه المرة في مطار بيروت الدولي.

موضة ستايل

جاء ذلك إثـ.ر تسـ.رّب وقود للطائرات من ثـ.قـ.ب في القسطل الأساسي نتج عنه خـ.سـ.ارة 84 ألف ليتر، كشف عنه من خلال مدير “مركز الارتكاز الإعلامي” سالم زهران.

زهران نـ.بّـ.ه من خـ.طـ.ر في المطار يشبه ما حصل في مرفأ بيروت”، وأرفق منشوره بمستندات من بينها خطاب رئيس ديوان المحاسبة القاضي محمد بدران.

حقائق عن أحداث المرفأ

وكان تحقيق لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، قد كشف أن مقاولاً أمريكياً كان على علم بوجود مواد متـ.فـ.جـ.رة في بيروت منذ عام 2016، واكتشف الخـ.طـ.ر المحتمل قبل نحو 4 سنوات وأبلغ عنه المسؤولين الأمريكيين.

وكشفت وكالة رويترز عن وثائق قالت إنها اطلعت عليها وتظهر دلائل حول تحـ.ذيـ.ر مسؤولين أمنيين لبنانيين لرئيس الوزراء ورئيس الدولة الشهر الماضي من وجود 2750 طناً من نتـ.رات الأمونيا في مخزن بمرفأ بيروت.

وحـ.ذر المسؤولون من ما قالوا إنه خـ.طـ.ر أمني ربما يـ.دمـ.ر العاصمة إذا انـ.فـ.جـ.رت تلك المواد، وهو ما حصل بالفعل.

ويعد مرفأ بيروت، منطقة استراتيجية تضم أكبر نقطة شحن وتخليص بحرية في لبنان، وتمر من خلاله قرابة 70% من حركة التجارة الصادرة والواردة من وإلى البلاد، حسب وكالة الأناضول التركية.

ويرتبط المرفأ بـ 56 ميناء داخل منطقة تربط الأسواق التجارية بين قارات آسيا وأوروبا إفريقيا، ما يعني اختصار مدة رحلات الملاحة البحرية مقارنة بالطرق الأخرى.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق