ياسين أقطاي: الجامعة العربية ليست عربية لأنها لاتهتم بما يجري في سوريا

مستشار الرئيس أردوغان في لقاء صحفي

ياسين أقطاي: الجامعة العربية ليست عربية لأنها لاتهتم بما يجري في سوريا

مدى بوست – فريق التحرير

اعتبر مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن جامعة الدولار العربية ليست عربية ولايهمها حقوق العرب، في لقاء أجراه مع موقع عربي21.

وقال أقطاي إن عدد المتواجدين في تركيا من العرب أكثر من 10 ملايين شخص منـ.تـ.قـ.داً قرار الجامعة العربية بشأن مزاعم تدخلات بلاده في شؤون دول عربية.

وأردف المسؤول التركي متسائلاً: لماذا لاتهتم الجامعة العربية مثلاً بما يجري في سوريا، وكل يوم هناك لاجؤون جدد فيها؟ بينما يذهبون إلى أوروبا بطريقة نراها عـ.اراً على العرب؟

ياسين أقطاي - عربي21
ياسين أقطاي – عربي21

تركيا صاحبة الحق

وأضاف لماذا لا يلجأ السوريون إلى الدول العربية ويأتون إلى بلادنا؟ معلقاً: هذا يعطي الحق لتركيا أن تتحدث باسم العرب أكثر من العديد من الدول العربية ويجب أن يؤخذ ذلك بعين الاعتبار.

وقال ياسين أقطاي إن تركيا هي صاحبة الحق الأكبر للتحدث باسم العربي لوقوفها مع القضايا العادلة بخـ.لاف العديد من دول الجامعة العربية.

كما دعا المسؤول التركي إلى ضرورة أن يكون هناك تواصل بين مصر وتركيا بغض النظر عن أي خلافات سياسية قائمة.

وحول ما إذا كان هناك تفاهم بشأن الجانبين حول ليبيا أجاب أقطاي: لا توجد لدي أي معلومات دقيقة بهذا الخصوص، لكن حسبما أسمع هناك تقارب وتواصل بين الأطراف.

العدالة أكبر من خمسة دول

وكان أقطاي قد اعتبر في مقال له بصحيفة يني شفق التركية أن العدالة فوق كل شيء وهي أكبر من خمس دول مستشهداً بما قاله الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حول هذا الأمر.

ولفت المستشار التركي إلى ما اعتبره مثال واقعي على انـ.عـ.دام الحقوق والعدالة، هو محاولة حـبـ.س تركيا داخل سواحلها بسبب جزيرة لايتـ.جـ.اوز حجمها 10 كيلومتر، بينما يتم تـ.جـ.اهل مساحة تركيا العظيمة التي تبلغ 780 ألف كيلو متر مربع.

ولاتزال تركيا وفق المسؤول التركي تضع أمام أعينها هدف تحقيق القانون والعدالة، وتدرك أنقرة أن غنى البحر المتوسط هو من حق جميع الدول كلها لا دولة دون أخرى وفق أقطاي.

ولهذا السبب يرى الرئيس أردوغان أن تلك الدول أو المجتمعات تريد لتركيا أن تكون ضـ.حـ.يـ.ة لاضـ.طـ.هـ.ادهـ.م، ولذلك نجد تركيا لا تملّ عن السعي في كل محفل عن المطالبة بتحقيق العدالة وإقرار الحقوق، حسبما أضاف أقطاي.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق