ناشطون يستذكرون خطبة لشيخ الأسد مأمون رحمة: الانتظار في طوابير الوقود رحلة ترفيهية (فيديو)

وزارة أوقاف الأسد

ناشطون يستذكرون خطبة لشيخ الأسد مأمون رحمة: الانتظار في طوابير الوقود رحلة ترفيهية (فيديو)

مدى بوست – فريق التحرير

استذكر ناشطون سوريون، خطبة لشيخ أوقاف نظام الأسد، مأمون رحمة في عام 2019، حول طوابير الوقود في سوريا.

رحمة كان قد اعتبر في خطبته بالمسجد الأموي بدمشق، أن الوقوف في طوابير الوقود في ظل أزمـ.ة محروقات آنذاك، تعتبر بمثابة رحلة ترفيهية.

الشيخ التابع لوزارة أوقاف الأسد، والذي يتلقى خطبته منها وعن طريقها، أشار إلى أن الموجودين يتبادلون الحلوى والطعام فما بينهم، ما يزيد المحبة بين الناس، معتبراّ ذلك أمراً يدعو للفرح والسرور والسعادة.

مأمون رحمة - مواقع التواصل
مأمون رحمة – مواقع التواصل

حالة معيشية صـ.عـ.بة

ونشر الناشط السوري، سيف عزام على فيسبوك، مقطعاً متداولاً حول ذلك ظهرت فيه طوابير من سيارات الأجرة وسيارات أخرى تنتظر دورها لملئ الوقود.

موضة ستايل

وعلق عزام على الفيديو الذي أرفقه على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي، قائلاً: “لما تكون عايش بـ.زريـ.بـ.ة الأسد وحاطين عليها أمة ومشايخ”.

وتعيش مناطق سيطرة النظام، حالة من الفـ.وضى بسبب نـ.قـ.ص المواد المعيشية والمستلزمات الأساسية من وقود وخبز وغيرها، رغم ادعـ.اءات النظام المتكررة بأنه انتصر على ما يسميه الإرهـ.اب في سوريا.

محاولة إيقاف بث مباشر

وكانت الإعلامية السورية الموالية “كنانة علوش” تعرضت ومصورها محمد قيس لمحاولة اعـ.تـ.داء من رجل قال إنه يتبع لعميد لدى نظام الأسد وفق مقطع مصور، نشرته على صفحاتها في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك“.

وظهرت علوش خلال بث مباشر في كازية (شبارق) الواقعة داخل مدينة حلب مقابل سوق الهال، وهي تراقب طابور السيارات الطويل الذي يصطف انتظاراً لدوره في تعبئة الوقود.

وأجرت علوش مقابلة مع عدد من سائقي السيارات التي تصطفل لانتظار دورها، فقال أحدهم لها: “كل شي عم نحكيه ع الفاضي كل شي بدون نتيجة، في ناس للأسف مالهم متربيين بدهم يتطاولوا ع الناس، بدنا سـ.ريّة كاملة لتنظم هالدور”.

وذكرت علوش أنها ستحاسب من حاول إيقاف بثها المباشر، وستشتكي عليه، مضيفة أنها تعمل بتوجيهات من “بشار الأسد” لملاحـ.قـ.ة الفـ.اسـ.دين على حسب وصفها.

و تنتشر حالات الخـ.طف والقـ.تل والسـ.رقـ.ات فيها وسط عـ.جـ.ز النظام عن ضبط الأوضاع، نتيجة وقـ.وع تلك الحـ.وادث على أيدي عناصر مقربين من مسؤولين بارزين في السلطة.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق