أحمد الفاخوري يكشف حضوراً مميزاً للأطباء العرب في بريطانيا: كم لدينا من الخبرات لا ترعاها بلادنا؟ “فيديو”

مواقع التواصل

أحمد الفاخوري يكشف حضوراً مميزاً للأطباء العرب في بريطانيا: كم لدينا من الخبرات لا ترعاها بلادنا؟ “فيديو”

مدى بوست – فريق التحرير

حضور لافت، وخبرات عربية واسعة، كشف عنها الإعلامي السوري، أحمد الفاخوري، خلال فترة تلقيه العلاج في أحد المشافي البريطاني.

الفاخوري الذي تعـ.رض لوعـ.كـ.ة صحية قال عبر فيديو في حسابه على يوتيوب، إنه نقل على إثر ذلك للمستشفى لأول مرة في حياته، مشيراً إلى أن ما جرى كان عابراً وبسيطاً.

لكن إجراءات السلامة وفق فاخوري، تتطلب المكوث في المستشفى لعدة أيام للتأكد من سلامة وضعه الصحي حسبما أضاف الفاخوري.

أحمد الفاخوري - مواقع التواصل الاجتماعي
أحمد الفاخوري – مواقع التواصل الاجتماعي

أطباء وخبرات عربية

ويقول الفاخوري متحدثاً عن تجربته في العلاج ببريطانيا قائلاً: “عندما نقلت إلى قسم الطوارئ تعلمون أن قسم الطوارئ ليس بالقسم المريح، كحال أي قسم في المشفى”

موضة ستايل

وأردف: “لكن تسيطر عليك في قسم الطوارئ حالة من الريبة حالة من عدم اليقين لماذا أنا هنا، وترى كل الوجوه مغطاة بكمامة فلاترى إلا العيون”.

وأشار إلى صدفة جميلة جمعته مع أطباء عرب، متابعاً قصته في المشفى: “إلى أن أتاني طبيب قال لي أحمد من تريدنيغ أود لقائك أريد ألقاك بس مو هون فهمت من اللهجة أنه طبيب عراقي كان لطيفاً جداً”.

وفي التسجيل المصور الذي تم تداوله على منصات التواصل قال الفاخوري: “بعدها تم نقلي إلى قسم التصوير الطبقي المحوري، والطبيب هناك قال لي أنت محظوظ لأن طبيبك من افضل الأطباء في لندن، وتأكدوا أنه لايوجد هناك شيء”.

عراقيين وفلسطينيين وسودانيين

الفاخوري ذكر أنه التقى الطبيب وسمع أول كلمة منه: “شنو أبو شهاب اشوفك عدنا” باللهجة العراقية، وإذ به طبيب عراقي اسمه مضر عبد الصاحب”.

يقول الفاخوري إن هذا الطبيب كان خبيراً جداً ومريحاً متابعاً: “شعرت حينها أنني في منزلي لأنه طمأنني وطلب لي المزيد من المعلومات ويتحدث بلهجة عراقية محببة”.

ويتحدث الطبيب عن دمشق ويدل الفاخوري على بعض المطاعم في لندن التي يرتادها، والطبيب الذي معه طبيب فلسطيني، وحين تحدث الفاخوي إليه بالانكليزية قال له لاتخف الدكتورة جورجينا من السودان وتفهم العربية جيداً.

عرب من أمهر الأطباء

طاقم الأطباء الاستشاريين بالكامل هم من الأطباء العرب، حسبما يضيف الفاخوري ويقول إنهم من أمهر الأطباء واصفاً: “شعرت بالسعادة لخروجي من المستشفى بحالة سليمة، وشعرت بالفعل بالفخر ليس بسبب صدفة جغرافية أنني أنتمي إلى بلد عربيط.

لكن دار تساؤل لدي يضيف الفاخوري: “كم لدينا من الخبرات ومن القامات ومن العلم الذي يستفيد منه كل بلاد الغرب، ولكن للأسف بلادنا لاترعى هذه العقول وهذه الخامات فيضطر الكثير للهجرة والعمل في بريطانيا كم نحن بحاجة لهذه الخبرات الكبيرة”.

وتجدر الإشارة إلى أن أحمد الفاخوري إعلامي سوري اشتهر بتقديم برنامج بي بي سي تريندينغ، وهو خريج كلية الحقوق “جامعة حلب” عام 2001.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق