مجلة بريطانية: موالو الأسد باتوا يعتقدون أنه لن ينتصر

صحف

مجلة بريطانية: موالو الأسد باتوا يعتقدون أنه لن ينتصر

مدى بوست – فريق التحرير

قالت مجلة “ذا إيكونوميست” البريطانية، إن الموالين لنظام الأسد باتوا يعتقدون أنه لن ينتصر في سوريا، بعد سنوات من الحرب.

الصحيفة ذكرت أن بشار الأسد الذي زعم أن هذا العام هو عام التعافي وعودة العلاقات الدبلوماسية بعد قرابة 10 أعوام من الثورة.

لكن هذا لم يحدث رغم سيطرته على مساحات كبيرة من مناطق المعارضة السورية، فالأزمة المالية وأزمات أخرى متتابعة، وعقوبات قيصر زادت الأوضاع سوءاً.

مناطق سيطرة النظام في سوريا - مواقع التواصل
مناطق سيطرة النظام في سوريا – مواقع التواصل

وخسر نظام الأسد معظم اقتصاده جراء فقدانه للنفط والقمح وفقدان الليرة السورية 70% من قيمتها.

موضة ستايل

قمع متزايد

تلك الأزمات زادت من قمع النظام تجاه شعبه، فجعلته يسلب أموال الجميع من رجال أعمال ومزارعين كانوا سندا له خلال السنوات الماضية.

ذا إيكونوميست نقلت شهادات موالين أكدوا أن بعض النساء يغلين الأعشاب ويقدمنها لأطفالهن بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية.

وبات الغالبية في سوريا يعتقد أو يتساءل عن المستقبل بأن “الأسد” لن ينجو.

وتجدر الإشارة إلى تزايد نشاط الحراك السلمي مؤخراً في سوريا خلال عام 2020، مع تجدد الاحتـ.جاجات والنشاطات السلمية في كل شهر تقريباً.

أزمة الوقود

مركز جسور للدراسات أفاد في تقرير له عن أزمة الوقود أن السبب فيها يعود إلى خروج معظم إنتاج النظام إلى أطراف أخرى ابتداء من روسيا.

فالنظام ينتج يومياً نحو 25 ألف برميل من النفط يومياً، يتم استخراجها من حقول البادية السورية قرب تدمر، وهي كمية صغيرة نسبياً تغطي حاجة 150 إلى 200 ألف سيارة يومياً في حال تكريرها.

وهذه الكمية تذهب لصالح المؤسسات الحكومية من قوى الأمن والوزارات وكبار المسؤولين، أو تدفع مبالغ مالية كبيرة للحصول عليها عبر طرق غير شرعية حسب المصادر ذاتها.

لاشيء مستغرب في دولة الأسد، التي يعيش الفاسدون فيها في مناصب عليا، تحت توجيهات رئيسهم بشار وعائلته، فلا حسيب ولارقيب إلا بإجراءات شكلية لاتطعم السوريين خبزاً ولا تـ.قـ.يهم بـ.أس الحياة الصـ.عبة.

قناة الجزيرة كانت قد نشرت مقطعاً مصوراً من داخل مناطق سيطرة نظام الأسد وتحديداً في طرطوس حيث يتجمع مئات المواطنين السوريين، انتظاراً لربطة خبز، ويتحدث صاحب المقطع أن الانتظار كان أكثر من ساعة للحصول على هذه المادة.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق