مصطفى سيجري: لهذه الأسباب تركيا هي الأمل الأخير للسوريين

مصطفى سيجري: لهذه الأسباب تركيا هي الأمل الأخير للسوريين

مدى بوست – فريق التحرير

نشر القيادي في الجيش الوطني السوري “المعارض”، مصطفى سيجري، سلسلة تغريدات حملت ما أسماها مقاربة سورية حول الأحداث والتطورات في المنطقة.

المقاربة وفق سيجري كانت بدءاً من الانقِـلاب الفاشل في تركيا، مروراً بإيقاف كامل الدعم عن الجيش السوري الحر وليس انتهاءاً في ليبيا وأذربيجان.

وقال سيجري إن عام 2016، كان نقطة تحول أكثر وضوحاً في السياسة الدولية والعربية تجاه الشعب السوري.

مصطفى سيجري - تويتر
مصطفى سيجري – تويتر

استهداف عموم المنطقة

وأضاف أن عملية الانقلاب الفاشلة في تركيا، لم تكن تستهدف أنقرة فقط، إنما عموم المنطقة بشكل عام ومستقبل الربيع العربي بشكل خاص.

واعتبر سيجري أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحكومته يشكلان الضمان الوحيد لاستمرار سياسة دعم الربيع العربي.

وأكد المسؤول المعارض أن قادة الانقِـلاب في تركيا أرادوا تغيير السياسة الخارجية لأنقرة، تجاه العرب بعد توافق مع قادة الثورات المضَـادة على إنهاء حكم أردوغان.

مصطفى سيجري - تويتر
مصطفى سيجري – تويتر

التطبيع مع الأسد والسيسي

تلقى هؤلاء وفق سيجري الدعم المالي الإماراتي وفق تفاهمات نصت على التعاون للقَـضاء على الربيع العربي وإعادة العلاقات مع الأسد والتطبيع مع السيسي في مصر.

ولو نجح هؤلاء في الوصول إلى السلطة إلى جانب جزء من المعارضة السياسية التركية، كان ذلك سيشكل ضربة قَـاضية للثورة السورية.

كل ذلك ربما كان يشكل إن حصل، خطوة نحو التقسِـيم وعودة للتعاون مع بشار الأسد على حساب السوريين والعرب السنة بشكل خاص، وفق سيجري.

مصطفى سيجري - تويتر
مصطفى سيجري – تويتر

الأمل الأخير للسوريين

تحدث سيجري عن قرار ظالم بحق السوريين وقضيتهم العادلة، من خلال قَـطـع الدعم عن الشعب وفصائل المعارضة، والتماشي مع روسيا في إعادة إنتاج بشار الأسد وتغييِب العدالة الدولية.

كل ذلك جرى باستثناء تركيا وقطر، وعليه باتت تركيا الأمل الأخير للسوريين في مواجهة قوى الإرهَاب ولذلك فإنّ الحديث عن ارتماء المعارضة إلى أحضان تركيا كان كِذبة سَمجة بحسب سيجري.

وأكد القيادي السوري أن تركيا بقيادة أردوغان باتت تمثل الأمل الأخير للسوريين، ويعني انكِسارها انكسار للسوريين وتراجعها يعني تراجع الثورة السورية وانتصارها يعني انتصار سوريا.

مصطفى سيجري - تويتر
مصطفى سيجري – تويتر
تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق