هكذا ستحدد نتائج الانتخابات الأمريكية مصير الأسد ونظامه

تقارير إعلامية أمريكية

هكذا ستحدد نتائج الانتخابات الأمريكية مصير الأسد ونظامه

مدى بوست – فريق التحرير

نقل موقع قناة الحرة، عن شبكة فوكس نيوز الأمريكية، تقريراً تحدث فيه عن تأثير نتائج الانتخابات الأمريكية على ما يحصل في سوريا، وتحديداً على نظام بشار الأسد.

فالبعض يعتقد أن مستقبل ما يحصل في سوريا، ومصير بشار الأسد في السلطة، يتوقف بشكل كبير على نتائج الانتخابات الأميركية في 3 نوفمبر القادم.

وبعد سنوات على الأحداث في سوريا، يرى محللون أن فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن يعني اختلاف طريقة التعامل الأمريكي مع الأسد وإيران الداعم الرئيسي له.

بايدن وترامب - وكالات
بايدن وترامب – وكالات

بين ترامب وبايدن

وفيما لو حصل ذلك سيختلف التعامل بشكل كبير بين واشنطن و دول الشرق الأوسط خاصة سوريا، عن طريقة معاملة الرئيس الجمهوري الحالي دونالد ترامب.

الموقع نقل عن مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فضل عبد الغني قوله إن الكثير من السوريين يتمنون فوز الجمهوريين في الانتخابات الرئاسية المقبلة، ممثلين في ترامب.

ويعني فوز ترامب وفق عبد الغي المزيد من الحـ.صـ.ار على إيران، الداعم الرئيسي والأخـ.طـ.ر لنظام الأسد، مشيراً إلى أن الحصار سيؤثر بشكل كبير على دورها في سوريا.

بايدن سيعيد العلاقات مع إيران

مدير الشبكة الحقوقية أكد أنه لولا إنه لولا القيادة الأمريكية الحالية، لكان الانتشار الإيراني أوسع بكثير من الوقت الحالي، وقد انعكس هذا أيضًا في الدعم المالي والعسكري الإيراني لنظام الأسد.

المرشح الديمقراطي جون بايدن، أعلن أنه في حالة فوزه في الانتخابات سيعيد العلاقات مع إيران.

بايدن كان قد لعب دوراً محورياً في توقيع الاتفاق النووي بين أمريكا وإيران عام 2015 عندما كان نائباً للرئيس أوباما، والذي ألغاه ترامب في 2018.

قلق السوريين

وخلال لقاء بين مجموعة من السوريين الأمريكيين وكبير مستشاري السياسة الخارجية لبايدن ونائب وزير الخارجية السابق، أنتوني بلينكين، أكدوا عدد من السوريين أن السبب الأكبر وراء قلقهم من برنامج بايدن هو إيران، وفقاً للمصادر ذاتها.

هؤلاء تساؤلوا كيف سيعيد بايدن إحياء الاتفاق النووي، دون مخاطبتها لسحب وكلائها في سوريا وأماكن أخرى.

لينكين رد آنذاك أن الأموال التي أعيدت لإيران في عهد أوباما كانت “أموالها الخاصة، المجمدة في البنوك ولتسوية الديون التاريخية وكذلك مشاريع البنية التحتية المختلفة”.

وقال “نعتقد أن النفوذ على إيران سيكون أفضل عندما تكون الولايات المتحدة على الطاولة وتقود مع حلفائنا”.

سياسة ترامب تجاه إيران

الرئيس ترامب كان قد أعاد فرض جميع عقـ.وبات الأمم المتحدة على إيران في 19 سبتمبر الماضي، وأعلن أن حظـ.ر توريد الأسلحة التقليدية على البلاد لن ينتهي في منتصف أكتوبر.

ومنذ أسبوع، قال المبعوث الأميركي الخاص للشأن الإيراني، إليوت أبرامز، الخميس، إن الولايات المتحدة ستفرض عقوبات جديدة على كيانات ومسؤولين إيرانيين.

وكان ترامب، قد أعلن أنه كان يملك “فرصة التخلص من “بشار الأسد”، لكنه لم يأخذ بها لأن وزير الدفاع آنذاك، جيمس ماتيس، عارض الخطة.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق