أحمد السقا يحكي قصة مشهد كاد أن يفقده حياته..ومغامرات وكوارث مع الفنانين

أحمد السقا يحكي قصة مشهد كاد أن يفقده حياته..ومغامرات وكوارث مع الفنانين

مدى بوست – فريق التحرير

حل النجم أحمد السقا ضيفاً على الإعلامية منى الشاذلي، وكعادتها في برنامجها “معكم” تتمكن منى من استخراج المعلومات الجديدة والأخبار الطريفة من ضيوفها، وهذا ما حدث مع السقا الذي تحدث عن ذكرياته مع أصدقائه الفنانين في معهد السينما، إلى جانب موقف لا ينساه لمشهد كاد أن يفقده حياته.

فتحدث أحمد السقا عن حبه لتقديم مشاهد الأكشن في أفلامه، مؤكدا أن كل الحركات تكون مدروسة وبعد تحضير إجراءات الأمان اللازمة.

لكنه كاد أن يفقد حياته بسبب خطأ في تنفيذ مشهد الانفجار بفيلم “تيمور وشفيقة” وهو خطأ وقع فيه مصمم المعارك، الذي كان من المفترض أن يفجر 3 قنابل خلف السقا، قبل أن يفجر الرابعة بعد خروجه من المكان.

تابع أحمد السقا أن ما حدث هو أن منفذ التفجيرات ضغط على قنبلة رقم 1 ثم رقم 2 وأخطأ وفجر القنبلة الرابعة قبل خروجه من المكان والقفز من داخل النيران إلى مياه متجمدة درجة حرارتها 4 تحت الصفر، مشيرًا إلى أن الحادث تسبب له في حروق استغرق علاجها أسبوعًا كان لا يتحمل فيه أن يلمسه أي شخص، وأنه يرى أن نجاته كانت بسبب دعاء محبيه له.

أحمد السقا
أحمد السقا – معكم

وقال السقا أن منى زكي في ذلك المشهد كانت تصرخ وتنادي عليه بالفعل بعدما رأته يخرج من وسط النيران المشتعلة، واضطرت لإعادة دوبلاج تلك اللقطة لكي تنادي على شخصية “تيمور”.

مغامرات وكوارث مع أصدقاء معهد السينما

أما عن مغامرات الشباب أثناء الدراسة في معهد السينما، فحكى السقا عن الكوارث التي كان ينفذها في فترة دراسته بمعهد الفنون المسرحية مع صديقه الفنان مجدي كامل.

أوضح السقا أن مجدي كامل كان يتولي الإنفاق على أصدقائه، لأن والده كان يمتلك سوبر ماركت كما يمتلك شقيقه توكيل لإحدى ماركات الملابس.

وكان السقا يشارك مجدي كامل غرفة في بدروم إحدى العمارات، وهي الغرفة التي يتردد عليها جميع أصدقائهم، وكان مجدي يمتلك مفتاج للسوبر ماركت، فيدخل مع السقا ويحصلان على ما يكفيهم من طعام ويخرجان، وفي أيام العطلة الأسبوعية يذهبوا إلى محل ملابس شقيق مجدي كامل ويستعيروا الملابس ويخرجوا للسهر، وعند العودة يستخدم كامل مكواة تعمل بالبخار ويعيد الملابس إلى حالتها ويعلقها بالمحل مرة آخرى.

وقال أن أصدقائه المتورطين في تلك القصة هم مجدي كامل، أحمد حلمي، رامز جلال، محمد سعد بجانب صديقهم محمد الوكيل الذي كان العقل المدبر لتلك الأفعال.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق