حدث عظيم سيغير مستقبل مدينة عربية عام 2050

المصدر: بي بي سي

حدث عظيم سيغير مستقبل مدينة عربية عام 2050

مدى بوست – فريق التحرير

تحدثت تقارير إعلامية، عن سيناريو مفاجئ وحدث غير عادي سيغير مستقبل مدينة عربية، وصف بالكـ.ارثة.

موقع بي بي سي عربي، أكد أن مدينة الإسكندرية، قد تشهد فيـ.ضـ.اناً عام 2050 يجعل معظمها تحت الماء ما يعني تهجير سكانها ودخول البلاد في أزمة غير مسبوقة في ذلك الوقت.

وتعتمد هذه التوقعات وفق الموقع على أساس وقوع انخفاضات معتدلة في انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

الإسكندرية - مصر
الإسكندرية – مصر

ارتفاع سطح البحر

ويحصل ذلك في وقت قد يشهد فيه العالم ارتفاع مستوى سطح البحر بمقدار عدة أمتار في غضون بضعة قرون.

ويرجع ذلك إلى استمرار ذوبان الجليد في غرينلاند وأنتاركتيكا، وحسب تقرير أصدرته منظمة المناخ المركزية في الولايات المتحدة فإنّ ملايين الأشخاص معرضون لخطر الفيضانات الساحلية في وقت لاحق من هذا القرن.

وفق تقرير أصدرته الهيئة الحكومية المعنية بتغير المناخ (IPCC) فإن شواطئ الإسكندرية في مصر ستُغمر حتى مع ارتفاع مستوى سطح البحر بمقدار 0.5 متر، ما سيتسبب في تهجير نحو 8 ملايين شخص.

دول عربية وعالمية

إذ ستغمر مياه الفيضانات كل من الإسكندرية ودلتا النيل، بحلول عام 2050، إذا لم تُتخذ الإجراءات الوقائية اللازمة.

وأضاف التقرير دولاً عربية أخرى قد تتعرض للضرر بسبب ارتفاع مستوى البحر عام 2050 وفي مقدمتها العراق والسعودية والإمارات وإيران والمغرب.

منظمة المناخ المركزية، التي تستخدم تقنيات متطورة للوصول إلى بيانات أكثر دقة، توقعت تضرر نحو 190 مليون شخص حول العالم يعيشون في المناطق الساحلية المعرضة لخطر الغرق بحلول عام 2100.

أمر محتوم

وقد تكون بعض المدن ستكون البنى التحتية والطرق الرئيسية والمطارات الأكثر تضرراً كالإسكندرية المصرية والبصرة العراقي.

وتعد قلعة قايتباي أكثر المواقع الأثرية في الإسكندرية عرضة لخطر الفيضانات هناك، وهو ما استجابت له الحكومة بمشروع تتجاوز تكلفته 14 مليون دولار، يستهدف حماية قلعة قايتباي ومكافحة ظاهرة تآكل السواحل عبر إحاطة القلعة بنحو 4700 كتلة خرسانية لحمايتها من ارتفاع منسوب المياه.

ويقول خبراء عن مصير مدينة الإسكندرية ودلتا النيل بالغرق أمر محتوم، لكن يستبعد حدوثه في المستقبل القريب.

وسيعوِّل ربما بحسب الخبراء على أن ارتفاع سطح البحر بشكل تدريجي ما يخفف من خطر ما يحمله هذا السيناريو من نتائج كارثية على الرقعة الزراعية والبنى التحتية والسكان.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق