الرئاسة التركية: عملية عسكرية جديدة داخل سوريا في أي لحظة

سوريا وتركيا

الرئاسة التركية: عملية عسكرية جديدة داخل سوريا في أي لحظة

مدى بوست – فريق التحرير

ألمحت الرئاسة التركية، إلى إمكانية القيام بعملية عسكرية جديدة في سوريا، موضحة الحالات التي قد تسبب ذلك.

وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية “إبراهيم قالن” في تصريحات للقناة التركية السابعة، إن بلاده قد توسع عملياتها العسكرية هناك بأي لحظة، إذ تعـرّضت مصالحها للاستهداف.

“قالن” أكد أن أنقرة ستتدخل حين يكون هناك هجـ.وم أو خطـ.ر ضـ.د مصالحها في المنطقة، ولضمان أمن الشعب السوري وأمن حدودها.

الرئاسة التركية - رويترز - عملية عسكرية جديدة داخل سوريا
الرئاسة التركية – رويترز – عملية عسكرية جديدة داخل سوريا

عملية عسكرية في أي لحظة

أضاف المسؤول التركي أن نطاق العمليات العسكرية قد يتوسع في أي لحظة مشيراً إلى أن اتفاقيات تركيا مع روسيا وأمريكا، تؤكدان احتفاظ أنقرة بحقها في الدفـ.اع عن النفس والتـ.دخل ضـ.د أي كيـ.ان إرهـ.ابـ.ي”.

هذا البند بحسب قالن يمنح تركيا حق الدفاع عن نفسها والتدخل في المنطقة إذا تعرضت أراضيها أو وجودها في سوريا سواء من حيث الجنود أو الموظفون المدنيون أو عمال الإغاثة أو غيرهم لهـ.جـ.وم من قبل الإرهـ.ابيين.

وتقوم تركيا بتبليغ روسيا والولايات المتحدة وإيران بشكل متكرر بخصوص تلك الهجـ.مـ.ات وتحـ.ذّر من أن هذه التحركات والعمليات إذا استمرت فلن تبقى دون رد وفق قالن.

رد تركي على الأسد

أمس الأحد ردّت القوات التركية، على استِهداف نظام الأسد لنقاط مراقبتها شمال غرب سوريا، حسبما أفادت مصادر محلية.

وذكر موقع نداء سوريا، أن قوات الأسد وحلفائها، استَهدفت في وقت سابق نقاط المراقبة التركية في ريفي إدلب الجنوبي واللاذقية الشمالي.

قوات الأسد كانت قد استَهدفت بالقَذَائف محيط قرية الزيتونة شمالي اللاذقية التي تبعد 1 كيلو متر عن نقطة تركية موجودة في المنطقة.

تطورات لافتة

كما استَهدف النظام بالصَواريِخ والمدفَعِية بلدات في ريف إدلب الجنوبي، أبرزها كفرعويد والفطيرة في منطقة جبل الزاوية.

ويبدو أن ذلك استدعى رداً تركياً مباشراً باستِهداف مواقع نظام الأسد وحلفاءه في قرى وبلدات شرقي إدلب.

وقصَفَت القوات التركية بالمدفَعِيِة الثقيلة مواقع النظام وحلفائه داخل مدينة سراقب في ريف إدلب الشرقي.

المعارضة تتجهز

بالمقابل أعلنت المصادر ذاتها إرسال المعارضة السورية تعزيزات عسكرية إلى إدلب في إطار استعدادها لأي تحرك روسي نحو الشمال السوري.

وأرسلت التعزيزات من ريف حلب الشمالي، وتوجهت نحو مناطق الجبَهَات في ريف إدلب بهدف حمايتها حسبما رصدت مدى بوست عن المصادر ذاتها.

يأتي ذلك في ظل استنفار الجيش الوطني السوري المعارض تحسباً لأي حملة للنظام وروسيا على المنطقة، في ظل تكرار الحديث عن ذلك مؤخراً.

وتجري القوات التركية والمعارضة السورية بشكل شبه يومي تدريبات مشتركة للاستعداد لأي خَرق محتمل لاتفاق إدلب.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق