مسؤول تركي: العودة الآمنة والطوعية للاجئين السوريين على رأس جدول أعمالنا

مسؤول تركي: العودة الآمنة والطوعية للاجئين السوريين على رأس جدول أعمالنا

مدى بوست – ترجمة

صرح نائب وزير الخارجية التركي، يافوز سليم كيران، أن العودة الآمنة والطوعية للاجئين السوريين على رأس جدول أعمال بلاده.

جاء ذلك خلال انضمام كيران إلى الاجتماع الـ 71 للجنة التنفيذية للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عبر الإنترنت.

وحسبما ترجم مدى بوست عن الأناضول، لفت نائب وزير الخارجية التركي، أثناء حديثه، إلى أن بلاده تستقبل أكبر عدد من اللاجئين السوريين حول العالم.

نائب وزير الخارجية التركي- يافوز سليم كيران

تأخّر في طلبات اللجوء

وأضاف كيران، أن اللاجئين والأشخاص المهجرين من منازلهم، يشعرون بالقلق الشديد بشأن الظروف التي يجـ.ـبرون على العيش فيها.

وأفاد أن تركيا لا يمكنها أن تتجاهل آلام 80 مليون شخص أجـ.ـبروا على ترك منازلهم، مشيراً إلى أن الأوضاع الصحية الراهنة لها تأثير كبير على اللاجئين، وأن بلاده مدت يد العون للمحتاجين في 154 دولة.

وأكد كيران أن تركيا عازمة على مواصلة تقديم المساعدة، مشدداً على ضرورة عدم نسيان أن المشـ.ـكلة عالمية وتتطلب جهداً مشتركاً من المجتمع الدولي.

كيران ذكر أن الظروف الحالية تسبب صعـ.ـوبة في إيصال المساعدات للاجئين بسبب إغلاق الحدود وتعطل خطوط الإمداد والتموين العالمية.

وأردف أن هناك العديد من الدول التي لا تستطيع استكمال طلبات اللجوء في الوقت المناسب بسبب سياسات الحدود، مبيناً حدوث تأخير أو تعليق في بعض الحالات.

وأضاف: “نلاحظ أن هناك زيادة في حـ.ـوادث الإعادة بما يتعـ.ـارض مع اتفاقية جنيف لعام 1951 والقانون الدولي، لقد أصبح من الضروري اتخاذ إجراءات عالمية بسرعة. خلاف ذلك، يمكن أن يزداد الوضع سـ.ـوءاً”.

حملة دعم جديدة

وعبر كيران عن تقدير بلاده دعوة المفوضية لجمع 745 مليون دولار لمساعدة طالبي اللجوء الضعفاء والبلدان المضيفة، معرباً عن سعادتهم بمعرفة أن 62% من هذا المبلغ تم تسجيله والالتزام به.

وشكر كيران كل من ساهم في الخطة وقال: “نأمل أن تعطى الأولوية في توجيه المساهمات إلى الدول الرائدة التي تتحمل العبء الأكبر باستضافة اللاجئين”.

وتابع قائلاً: ” لقد ترأست تركيا دوراً رائداً في استضافة أكبر عدد من اللاجئين السوريين، لذا فإن العودة الآمنة والطوعية لهم على رأس جدول أعمالنا”.

وشدد على وجوب مناقشة أساليب حماية طالبي اللجوء بدعم من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، مضيفاً أن حمايتهم ليست مطلباً أخلاقياً فحسب، بل التزام قانوني أيضاً.

وأردف: “ينبغي أن يكون شرط الحماية هدفاً مشتركاً للمجتمع الدولي. إن التقاسم العادل للأعباء والتعاون الدولي الفعال والقدرة على تطوير العمل العالمي هي العناصر الأساسية الثلاثة لتحقيق هذا الهدف”.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق