الدفاع الروسية تصدر قراراً يربك خارجيتها ونظام الأسد والمنظمات الدولية

ما علاقة لافروف؟

الدفاع الروسية تصدر قراراً يربك خارجيتها ونظام الأسد والمنظمات الدولية

مدى بوست – فريق التحرير

أصدرت وزارة الدفاع الروسية، قراراً يبدو أنه تسبب بإرباك نظام الأسد وخارجية موسكو حسبما ذكرت صحيفة الشرق الأوسط.

القرار الجديد يتعلق بمؤتمر حول اللاجئين رأت موسكو انعقاده هذه المرة في العاصمة السورية دمشق ما بين 10 و14 نوفمبر/تشرين الثاني القادم.

قرار وزارة الدفاع قابلته الخارجية الروسية ببرود، فيما قوبل بعد م ارتياح نظام الأسد حسب المصادر ذاتها.

الدفاع الروسية - وكالات
الدفاع الروسية – وكالات

خلافات بين الدفاع والخارجية الروسية؟!

القرار خلق حالة من الانقسام في المنظمات الدولية والدول الغربية، سيما حول نقاش شروط العودة والمسار السياسي وملف إعادة الإعمار في مدينة مثل دمشق.

ووفق صحيفة الشرق الأوسط جاءت خطوة وزارة الدفاع رداً على سعي وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للإمساك بالملف السوري.

ويرجع اعتقاد الصحيفة في أن مراقبين يرون مؤشرات على تراجع دور المبعوث الروسي سيرغي فيرشنين المحسوب على وزارة الدفاع بعد زيارة زيارة لافروف إلى دمشق على رأس وفد روسي رفيع مؤخراً.

مسؤولون غربيون ودوليون تسلموا دعوة روسيا تلبية لمبادرة الجيش، لعقد مؤتمر دولي في العاصمة السورية، سيبحث سبل عودة اللاجئين في مختلف أنحاء العالم إلى وطنهم.

مفاجأة للمسؤولين الغربيين

وكان القرار الروسي حسب صحيفة الشرق الأوسط بمثابة مفاجأة للمسؤولين الغربيين، مستنداً إلى أنّ الأوضاع في سوريا استقرّت نسبياً، الأمر الذي لم يقابل بارتياح نظام الأسد المعوّل على استمرار العمليات العسكرية الروسية كضمان لبقائه.

ولا تنظر حكومة الأسد على ما يبدو بعين الرضا إلى التفاهمات الموقعة بين الجانب الروسي والتركي.

وحول فرص نجاح وزارة الدفاع الروسية في هذا المسار السياسي يشكك دبلوماسيون في ذلك، ويرون أن النتائج ستكون كما حصل في الإنجازات المتواضعة لها في أستانا وسوتشي.

ففي ذلك الوقت طرحت روسيا مسودة للدستور في مسار آستانة ونظمت مؤتمراً للحوار الوطني في سوتشي بداية 2018.

و تتداخل حالياً ملفات إقليمية ودولية عدة، وهو ما جعل الدول الغربية لا تبد أي أي نوايا واضحة تجاه مبادرة وزارة الدفاع الروسية.

لماذا التركيز على زيارة لافروف؟

اعتبر تقرير لموقع غلف نيوز الإماراتي، أن زيارة الوفد الروسي لنظام الأسد في دمشق مؤخراً، محاولة لتـ.حـ.دي العـ.قـ.وبات الأمريكية.

وأوضح التقرير أن روسيا تستمر في دعم نظام الأسد منذ اليوم الأول لسريان قانون قيصر الذي دخل حيز التنفيذ في يونيو/حزيران الماضي ولكن ذلك لن يوقـ.ف انـ.هـ.يار اقتصاده الهـ.ش.

وذكر التقرير بموقف واشنطن ودول أوربية عدة من إعادة الإعمار في سوريا، مضيفة أن ذلك غير ممكن دون دستور جديد ومسـ.اءلة عن مئات الآلاف من عمـ.لـ.يات القـ.تـ.ل التي جرت خلال سنوات الحـ.رب العشرة.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق