زوجها الوحيد غير ديانته من أجلها، وترى الأمومة أنانية..قصة الفنانة المصرية سلوى خطاب وأهم محطات حياتها

زوجها الوحيد غير ديانته من أجلها، وترى الأمومة أنانية..قصة الفنانة المصرية سلوى خطاب وأهم محطات حياتها

مدى بوست – فريق التحرير

هي ممثلة وفنانة مصرية. بدأت مسيرتها الفنية قبل إتمام عامها العشرين، واستطاعت منذ أدوارها الأولى التي قدمتها في بداياتها الفنية لفت الأنظار لموهبتها واستقطاب اهتمام الجمهور.

وخلال أربعين عاماً هي عمر مسيرتها الفنية، استطاعت أن تحفر اسمها بحروف من ذهب، من خلال مشاركتها في أكثر من مئة عمل متنوّع بين سينمائي وتلفزيوني ومسرحي، أدّت من خلالهم شخصيات مختلفة مستندةً إلى موهبتها وقدرتها العالية بالتمثيل، والتي أهلتها للحصول على عدد من الجوائز، وبالتأكيد محبة الجمهور. إنها الفنانة سلوى خطاب.

عن سلوى خطاب

ولدت في السادس والعشرون من شهر فبراير عام 1959 في مدينة القاهرة العاصمة المصرية. وهي خريجة المعهد العالي للفنون المسرحية والتي التحقت بها بعد أن قررت ترك كلية التجارة التي كانت بها، وذلك لتتبع شغفها بالفن والتمثيل. وقد بدأت سلوى محمد مرسي خطاب الشهيرة بالاسم الفني سلوى خطاب حياتها الفنية بعد ترشيح المخرج هنري بركات لها للمشاركة في فيلم “عشاق تحت العشرين”.

لكن شهرتها بدأت مع مشاركتها في مسلسل “هند والدكتور نعمان” مع الفنان القدير كمال الشناوي، ومنذ ذلك الوقت، عملت سلوى خطاب بين السينما والتليفزيون، ومن أعمالها السينمائية: “شوادر، دسوقي أفندي في المصيف، عفاريت الأسفلت، الساحر”، ومن أعمالها التليفزيونية المهمة مشاركتها، في مسلسل:”رأفت الهجان، الضوء الشارد، حديث الصباح والمساء، نيران صديقة.

الطليق الذي تتحدث عنه بحب

تزوجت سلوى خطاب من المخرج أسامة فوزي والذي قدم أربعة أفلام فقط في تاريخه السينمائي وهم “بالألوان الطبيعية”، و”بحب السينما”، و”جنة الشياطين”، و”عفاريت الأسفلت”. وقد أحبها كثيراً حتى أنه قام بتغيير ديانته خصيصًا ليستطيع الزواج منها، بعد قصة حب طويلة، حيث تعرفا على بعضهما البعض من خلال علاقات الوسط الفني، ورغم ذلك إلا أن هذا الزواج لم يستمر أكثر من 3 سنوات، وانتهت الزيجة بالطلاق.

سلوى خطاب
سلوى خطاب – إنترنت

ومن المعروف أنها لم تتعاون فنياً مع زوجها السابق سوى في فيلمه الأول “عفاريت الأسفلت”، والتى جسدت من خلاله دور “إنشراح” التى تظل بلا زواج رغم تقدمها في السن، وهي شقيقة “سيد” الذى جسد دوره الفنان محمود حميدة، ومن هذا المنطلق تلوح في الأفق شبكة معقدة من العلاقات المحرمة في المنطقة التي يعيشون بها، هذا الفيلم الذي كان علامة من علامات السينما كان من تأليف مصطفى ذكرى.

وقد تحدثت عنه في تلك التجربة فقالت: “كان رائع ومتمكن، رغم أن كل الفنانين أساتذة، مسيطر على أدواته، وعارف هو عاوز إيه، ومتحكم في اللوكشين من غير زعيق”، موضحة أنه قدم رؤية مختلفة في السينما المصرية.

ماذا قالت عن زوجها

قالت الفنانة سلوى خطاب أن زوجها السابق كان من مواليد برج الحوت واصفة رجال برج الحوت بالخيانة، وأنها وصلت لطريق مسدود مع زوجها فقررا الانفصال بسبب تمتع كلا منهما بصفة العند، مؤكدةً أن زوجها فنان عبقري جداً لكنه زوج فاشل جداً.

وتابعت سلوى حديثها عن زواجها السابق من خلال حوار تليفزيوني قائلة: “لم أدخل فى أي علاقات بعد الانفصال من أسامة فوزي، ولا توجد مشاعر سلبية تجاهه، ماكنش ليا نفس أحب بعد أسامة فوزي، خاصة أنني لم أمر بقصة حب قوية مثل التي مررت بها، فلقد كنت أشعر أنني امرأة مسؤولة عن كل شيء في حياته، لأنه كان رجل شرقي فى النهاية”.

وتابعت قائلة “ده قدر، وأنا جبت آخر الحب في علاقتي بأسامة فوزي، أخذت دكتوراه في الحب، وكان بينا تفاهم روحي، وكنت مؤمنة بيه”، مضيفة: “لما اتجوزنا كنت نجمة، وكان هو مساعد مخرج، وكان يقول لي أنتِ اتجوزتي مساعد مخرج قد الدنيا، ثم نضحك.. وكنت بقول له لما تخرج سمعتك هتوصل عربياً وعالمياً”.

وقالت سلوى أنها حتى الآن لا تستوعب رحيله: “كنت متأكدة من قبل ما أسامة يبقى مُخرج، أنه لن يتنازل عن أفكاره، وده رداً على الناس اللي بتقول إنه كان مُكتئب، هو اللي اختار، ومكنش عنده طموح الملايين والفيلا والعربية”.

موقفها من الإنجاب

من المعروف أن سلوى خطاب لم تنجب من زواجها، فهي لها فلسفتها الخاصة في ذلك، حيث كشفتها في حوار تليفزيوني قائلة: “فكرة إني أجيب طفل عشان بس أفرح بيه دي أنانية، وكنت حاسة إنه لو أنا خلفت طفل لازم أتفرغ له هو مالوش دعوة إن أمه فنانة، وأنا مشكلتي إني بفصل عن العالم لما باجي أمثل وببعد عن كل اللي حوليا عشان أركز في الشغل”.

سلوى خطاب
سلوى خطاب -إنترنت

وتابعت سلوى خطاب مدافعة عن موقفها: “المجتمع اللي إحنا عايشين فيه ده بمنتهى الصراحة لا يشجع على الإنجاب فهو صعب وأنا تعبت لما واجهته فخوفت على ابني منه”.

تصريحاتها جريـ.ـئة جداً

دائما ما تحمل تصريحات سلوى خطاب آراءها الشخصية الجـ.ـريئة، فحين تحدثت عن الإغراء قالت إنها ترى غادة عبدالرازق أكثر إغراء من الفنانة علا غانم، ولكنها لو اختارت فنانة أفضل منها فهي ترى نجلاء بدر لتكون الأكثر إغراء من غادة عبد الرازق وأكثر قدرة على تجسيده على الشاشة.

وقالت سلوى في أكثر من لقاء صحفي أن الفن يجب أن يكون حراً بدون قـ.ـيود، ووجهت رسالة لكل من يرفض قبلات السينما وقالت: “خليه يتلهي ويسكت عشان مش فاهم حاجة”. وتحدثت أيضاً عن رأيها في الـ.ـخيانة فقالت إنها تعرضت للـ.ـخيانة مرة من رجل كانت على علاقة به، ولذلك تجد أن الإخلاص والحب عملة نادرة. ووصفت سلوى نفسها بأنها بسيطة جداً وتتنازل عن نجوميتها في المنزل، وتطبخ وتغسل وتتعامل بعفوية غير متوقعة.

كما عبرت عن غضبها من الفيديوهات التي تنشر لها بعنوان “مشاهد ساخنة لسلوى خطاب” وقالت إنها لم تقدم على الشاشة سوى قبلة واحدة في فيلم “الساحر” أمام النجم محمود عبدالعزيز، ولم تقدم أي تنازلات لأن موهبتها صادقة.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق