ياسر العظمة: “أبلغ عزيزًا في ثنايا القلب منزله” ليست للمتنبي.. وكفاكم إساءة للشعر والشعراء (فيديو)

ياسر العظمة: “أبلغ عزيزًا في ثنايا القلب منزله” ليست للمتنبي.. وكفاكم إساءة للشعر والشعراء (فيديو)

مدى بوست_فريق التحرير

أطل الفنان القدير ياسر العظمة في حلقة جديدة من برنامجه الأسبوعي مع ياسر العظمة، وحملت الحلقة الجديد التي عُرضت على جميع حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، اسم “المتنبي”.

وخلال الحلقة تحدث العظمة عن إحدى قصائد المتنبي الشهيرة، التي جاء فيها: “أبلغ عزيزًا في ثنايا القلب منزله .. أنى وإن كنت لا ألقاه ألقاه”، وهي القصيدة المنتشرة انتشار النار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعي، واستـ.ـشهد بها عدد كبير من المذيعين والمذيعات.

وانتقد العظمة القصيدة، فكشف أنها مكسورة الوزن، ضعيفة البناء وركيكة الكلمات، وتابع أنها من البحر البسيط مع ذلك فإن الشطر الأول منه مكسور، والأصح أن يكون: “أبلغ عزيزًا ثنايا القلب منزله”.

ياسر العظمة
الفنان ياسر العظمة-تويتر

ياسر العظمة: القصيدة ليست للمتنبي!

يستبعد الفنان ياسر العظمة أن تكون هذه القصيدة للشاعر المتنبي، على الرغم من أنها منسوبة إليه عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث وعدد من البرامج الإعلامية.

وتابع العظمة: “هالقصيدة المتنبي منها براء، ومسندة لشاعرنا الكبير زورًا وبهتانًا، وما له علاقة فيها من قريب ولا من بعيد”. وأضاف: “المتنبي معجزة الشعراء على مدى القرون، ما بيكسر الأوزان وما بيستعمل قوافي لينة ومعاصرة”.

وأكد العظمة أن المتنبي قوافيه محكمة وألفاظه قوية وجزلة، وافتتاحيات قصائده في منتهى الروعة والجمال، فلا يمكن أن يكون كاتب هذه القصيدة الركيكة على حد تعبيره.

العظمة: لا يجب أن نسيء لشعرائنا

ختم الفنان ياسر العظمة حديثه عن شعر المتبني وخصائصه، بتنبيه الناس إلى ضرورة عدم الإساءة للشعراء والعبث بالتراث، فقال: “الجاهل لازم يتعلم، والغافل لازم يتنبه، والمايل لازم يتعدل، والعاقل العالم لازم نتعلم منه، والغلطان لازم ندله على غلطه”.

وتابع العظمة أن التراث العربي يعاني من الإهمال الشديد، كما تعاني اللغة العربية من الظلم الشديد والإجحاف بحقها وقلة المهتمين بها، وأشار إلى أنها هانت على المذيعين والمحاضرين والحكام.

واستـ.ـشهد العظمة ببيتِ شعرٍ للشاعر الكبير حافظ إبراهيم، يتحدث فيه عن اللغة العربية، فيقول: 

أنا البحر في أحشائه الدر كامن .. فهل سألوا الغواص عن صدفاتي؟

فلا تكلوني للزمان فإنني ..أخاف عليكم أن تحين وفاتي

أرى لرجال الغرب عزًا ومنعة .. وكم عز أقوامٍ بعز لغاتِ

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق