منى واصف: بدأت كعارضة أزياء وتعشق السباحة ووصيتها أن تُدفـ.ـن في مقـ.ـابر والدتها المسيحية (فيديو)

منى واصف: بدأت كعارضة أزياء وتعشق السباحة ووصيتها أن تُدفن في مقابر والدتها المسيحية (فيديو)

مدى بوست_فريق التحرير

بدأ الإعلامي السوري أحمد الردع برنامجًا جديدًا على قناته الرسمية على موقع يوتيوب، يحمل اسم “حكاية نجم”، وخلاله يتحدث عن قصص نجاح الفنانين السوريين والعرب.

واختار الدرع الفنانة القديرة منى واصف لتكون البداية، باعتبارها أيقونة الدراما السورية أو أم الدراما السورية أو سيدة الدراما السورية وصاحبة إرث فني عظيم.

السيدة منى واصف، بدأت حياتها كعارضة أزياء، لكنها لم تستمر في هذه المهنة طويلًا، وانضمت لمسرح القوات المسلحة عام 1960، وكانت أولى مسرحياتها مسرحية “العطر الأخضر”.

منى واصف
الفنانة السورية منى واصف-إنترنت

الحياة الشخصية للفنانة منـى واصف

وُلدت منى جل ميران مصطفى واصف في 19 فبراير 1942، في بيتٍ صغير في جادة شرف في منطقة طريق الصالحية في ‏العاصمة السورية دمشق، لأبٍ مسلم من أصول كردية، وأم مسيحية من وادي النصارى.‏

لواصف شقيقتين عملتا أيضًا في مجال التمثيل، هما غادة واصف وهيفاء واصف، والأخيرة زوجة الفنان الراحل محمود جبر، وأنجبت منه الفنانتين ليلى ومرح جبر.

تزوجت واصف مرة واحدة من المخرج السوري محمد شاهين، وظلت زوجة له حتى وفاته عام 2004، وأنجبت منه ابنها الوحيد عمار عبد الحميد، الذي يعيش في الولايات المتحدة منذ الحراك الشعبي السوري.

وصية الفنانة منى واصف

كشف الإعلامي أحمد الدرع أن السيدة منـى واصف أوصت بأن تُدفـ.ـن في مقـ.ـابر والدتها المسيحية، وفي حال رفض الجهات المعنية، فهي تفضل أن تُدفـ.ـن في مقـ.ـابر والدها في مدافـ.ـن باب الصغير في العاصمة السورية دمشق.

تمضى واصف أوقاتها ما بين البيت والتصوير، وفي أوقات الفراغ تمارس هواية السباحة، التي لم تتخلى عن شغفها بها منذ أن كانت فتاة في الرابعة عشر من العمر، حيث تتواجد دائمًا في مسبح شيراتون دمشق.

وعن إمكانية دخولها عالم الإنترنت، صرحت واصف سابقًا: “أنا ليس لدي (سوشيال ميديا) لأتواصل مع أحد .. ومرتاحة هيك .. أنا من جيل آخر ‏وعالم تاني وما بدي ادخل هذا العالم”.‏

يذكر أن آخر أعمال الفنانة منى واصف، مسلسل الهيبة الرد المنتظر عرضه بداية نوفمبر القادم، والذي أثيرت حول بوستره الدعائي أزمة، بسبب عدم تصدر واصف للبوستر لصالح فنانين آخرين.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق