هيئة التفاوض السورية: لانيّة لنظام الأسد بأي توجه لحل سياسي

الحل في سوريا

هيئة التفاوض السورية: لانيّة لنظام الأسد بأي توجه لحل سياسي

مدى بوست – فريق التحرير

أكدت هيئة التفاوض السورية أنه لانيّة لدى نظام الأسد بالدخول في أي عملية سياسية للحل في سوريا.

جاء ذلك خلال اجتماع لها عقدته مؤخراً مع سفراء الدول الأوروبية لدى الأمم المتحدة.

وخلال لقاء رئيسها “أنس العبدة” ، اتـ.هـ.مـ.ت هيئة التفاوض السورية نظام الأسد بإضـ.اعـ.ة الوقت وتعطـ.يـ.ل عمل اللجنة الدستورية.

أنس العبدة وجيمس جيفري - هيئة التفاوض
أنس العبدة وجيمس جيفري – هيئة التفاوض

الحكم الانتقالي

نظام الأسد وفق العبدة يرفض مناقشة أي جدول أعمال من شأنه أن يَبحث في البنود الدستورية.

المسؤول السوري المعارض طالب دول الاتحاد الأوروبي بـ”بذل الجهود اللازمة لدفع النظام السوري وحلفائه نحو تفعيل باقي مسارات وسلال القرار 2254″.

القرار المذكور يؤكد على أهمية سلة الحكم الانتقالي وحل ملف المعـ.تـ.قـ.لين.

وكانت الجولة الثالثة من محادثات اللجنة الدستورية السورية قد انطـ.لـ.قت في 24 آب/ أغسطس الماضي في العاصمة السويسرية جنيف.

جاء ذلك بعد توقُّف استمر أكثر من 9 أشهر، ومنذ بَدْء محادثات اللجنة لم ينتج عنها وفق مراقبين ما يخـ.فـ.ف من معـ.انـ.اة السوريين المستمرة منذ أكثر من 9 سنوات.

الأسد يقلل من شأن المحادثات الدستورية

وكان بشار الأسد قد قلل في لقاءات صحفية أخيرة له من شأن محادثات اللجنة الدستورية السورية في جنيف.

ووصف الأسد محادثات اللجنة الدستورية بـ”اللعبة السياسية”، قائلاً إن الوفد الممثل لنظامه لن يناقش مستقبل استقرار سوريا وأمنها في المحادثات.

ويبدو أن روسيا التي تثمن دائماً تلك المحادثات باتت على نـ.قـ.يـ.ض من توجهات الأسد الذي يبدو مدفـ.وعـ.اً من موسكو للمشاركة فيها.

وهذه المرة الثانية التي يعلق فيها الأسد حول عدم جدوى محادثات اللجنة الدستورية السورية، والتقليل من تحقيق أي مكاسب سياسية فيها.

وكان نظام الأسد قد اعتبر في تصريحات سابقة أن الشعب السوري لا يفكر بالدستور، ولا أحد منه يتحدث عنه، مضيفاً أن اهتمامات السوريين تتعلق بالإصلاحات التي ينبغي تنفيذها، والسياسات التي يحتاج تغييرها لتلبية احتياجاته.

القضية أكبر من دستور

وكانت شخصيات سورية بارزة، قد أصدرت بياناً مشتركاً حول أعمال اللجنة الدستورية السورية، قائلة بأنها نتجت عن مؤتمر سوتشي ومسار أستانا، بوسيلة لكسب الوقت في اجتماعات توصف بالعملية السياسية.

الموقعون على البيان اعتبروا جلسات اللجنة المتكررة تجـ.مـ.يداً للحل السياسي، المستند لبيان جنيف 2012 وقراري مجلس الأمن 2118 و2254 الذي يحقق طموحات السوريين بنظام سياسي ديمقراطي وعادل.

وأكد البيان أن المسألة في سوريا، لم تكن يوماً مرتبطة بالدستور، مشيراً إلى أنها قضية شعب يسعى من أجل الحرية والكرامة.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق