تقرير: 10 شخصيات بينها الأسد وبوتين يتحملون مسؤولية الأوضاع شمال سوريا

تقرير: 10 شخصيات بينها الأسد وبوتين يتحملون مسؤولية الأوضاع شمال سوريا

مدى بوست – فريق التحرير

حملت منظمة حقوقية دولية بشار الأسد وفلاديمير بوتين، ونحو 8 شخصيات أخرى مسؤولية المـ.أسـ.اة الناتجة عن حملة النظام وحلفائه العسكرية شمال غرب سوريا مطلع العام الجاري.

وقالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” في تقرير لها إن عشرة مسؤولين لدى نظام الأسد وروسيا مسؤولون عن الحملة الأخيرة على إدلب.

تقرير المنظمة اتـ.هـ.م نظام أسد وروسيا باستـ.هـ.داف المدنيين عـ.مـ.داً في مدينة إدلب، ما أدى إلى مقـ.تـ.ل مئات الأشخاص وتعـ.رض المدارس والمستشفيات والأسواق لهـ.جـ.مات بين أبريل/نيسان 2019، ومارس/آذار من العام الحالي.

الأسد وبوتين - وكالات - 10 شخصيات بينها الأسد وبوتين يتحملون مسؤولية الأوضاع شمال سوريا
الأسد وبوتين – وكالات – 10 شخصيات بينها الأسد وبوتين يتحملون مسؤولية الأوضاع شمال سوريا

الشخصيات الـ 10 وفق رايتس ووتش

وبعد الأسد وبوتين يتحمل كل من وزير دفاع نظام الأسد والرجل الثاني في قيادة القوات المسلحة العماد علي عبد الله أيوب المسؤولية في الحملة الأخيرة على الشمال السوري.

كذلك الحال بالنسبة لقائد القوات الجوية لدى الأسد اللواء أحمد بلول، إضافة إلى وزير الدفاع الروسي والرجل الثاني في قيادة القوات الروسية الجنرال سيرغي شويغو.

ويتحمل مسؤولية الحملة الأخيرة على إدلب أيضاً كل من النائب الأول لوزير الدفاع الروسي ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الجنرال فاليري جيراسيموف.

كما أضاف التقرير اسم النائب الأول لقائد الأركان العامة للقوات الروسية ورئيس مديرية العمليات الرئيسية لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة العقيد الجنرال سيرغي رودسكوي.

وأردف التقرير اسم قائد القوات الروسية في سوريا منذ وقت ما في مارس/آذار 2019 حتى 10 أبريل/نيسان 2019 العقيد الجنرال سيرغي فلاديميروفيتش سوروفكين.

مناطق مدنية بحتة

وحملت مسؤولية الحملة المذكورة إلى قائد القوات الروسية في سوريا من 10 أبريل/نيسان 2019 حتى سبتمبر/أيلول 2019 العقيد الجنرال أندريه نيكولايفيتش سيرديوكوف.

إضافة إلى ما سبق حملت المسؤولية إلى قائد القوات الروسية في سوريا من سبتمبر/أيلول 2019 حتى سبتمبر/أيلول 2020 العماد ألكسندر يوريفيتش تشايكو.

وأوضحت المنظمة أن الهجوم دام 11 شهراً وألحق الضـ.رر بالمدنيين والبنية التحتية المدنية، مشيرة إلى أنها قابلت أكثر من 113 ضـ.حـ.ية وشاهداً على الهـ.جـ.مـ.ات، فضلا عن موظفي الرعاية الصحية والإنقاذ، ومعلمين وسلطات محلية.

المنظمة أكدت أن المناطق المستـ.هـ.دفـ.ة لا يوجد فيها أي دليل على وجود أسـ.لـ.حة أو معـ.دات أو أفراد عسكريين للمعارضة وإنما مناطق مأهولة بالسكان المدنيين.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق