كاتب سوري: انتقال ناعم للسلطة قد تقوده أسماء الأسد في سوريا

المصدر: مقال في موقع سيريانيوز للكاتب نضال معلوف

كاتب سوري: انتقال ناعم للسلطة قد تقوده أسماء الأسد في سوريا

مدى بوست – فريق التحرير

يقوم النظام السوري منذ الثمانينات على تركيبة مُعقّدةٍ نسجتها عائلة الأسد ومخلوف للسيطرة على كل مفاصل القـ.وة في سوريا.

لكن تلك القوة وإن عظمت لا بد لها من نهاية وإن طالت، وهو ما تسعى أسماء الأسد زوجة بشار إلى استغـ.لاله لخلق ما يسمى انتقالاً ناعماً للسلطة حسب الكاتب السوري نضال معلوف.

معلوف وفي مقال لموقع سيريانيوز، اعتبر أن أسماء الأسد والتي تلعب دور السيدة الأولى بات من الواضح تخطيطها لخلق بديل لصالحها فيما لو سقط النظام أو انتهى عصر بشار الأسد.

أسماء الأسد ووالدها - مواقع التواصل
أسماء الأسد ووالدها – مواقع التواصل – كاتب سوري: انتقال ناعم للسلطة قد تقوده أسماء الأسد في سوريا

أسماء الأسد ورامي مخلوف

فقد برز في السنوات القيلة الماضية شخصية أسماء الاسد، بشكل يتجاوز ما يمكن أن تلعبه “السيدة الاولى”، إذ تسعى للتمدد وتثبيت مراكز نفوذ خارجة عن سيطرة المنظومة المعروفة.

بدأت أسماء بوضع اليد على بعض المفاصل، وكان قرارها يبدو مستقلاً إلى حـ.د كبير عن قرار الأسد وحاولت إبراز نفسها في وسائل الإعلام وأمام السوريين والعالم كشخصية لها وزنها في الساحة السورية.

الكاتب استدل بمعركة أسماء الأخيرة مع رجل الأعمال السوري رامي مخلوف، وانتصار عليها إلى حـ.د ما وهو ما يدعم قراءة التوقعات بأن السيدة الأولى تسعى لأن تكون البديلة في مستقبل سوريا بدون عائلة الأسد.

توقعات غير منطقية

لكن يبدو أن رواية معلوف وحسبما رصد مدى بوست لاتستند لوقائع منطقية إذ يبدو ارتباط أسماء الأسد بزوجها وعائلتها أمراً حتمياً عدا عن الدلائل التي لا تكفي لخلق مجرد توقع بالانتقال الذي تحدث عنه الكاتب.

وأما كونها سنية والاستناد إلى دليل الطائفة فهو أيضاً أمر غير مقنع، بحسب العديد من المراقبين إذ أن الأسد محمي من بعض مواليه من الطائفة السنية بشكل أكبر بكثير من الطوائف الأخرى.

وحسب معلوف نفسه فإنه ليس كل من في السلطة وكل من استفاد هو من الطائفة العلوية، فهذا ليس صحيح أيضاً، فكل من يكن الولاء للأسد ويلمع صورته السـ.يـ.ئة أمام العالم فهو من المرضيين الذي يمنحهم النظام ميزات عديدة.

مصير غير معلوم

ولعل أبسط تلك الميزات هي أن يكفيهم شـ.ر الأفرع الأمنـ.يـ.ة وتدخلها في كل مناحي الحياة في سوريا.

وإن كان رأس الهرم، كما يقول معلوف، هي شراكة السلطة والمال، بين الأمن والعسكر، كانت على مدى 50 عاماً ضمن نفوذ أشخاص ينتمون للطائفة العلوية إلا أن ذلك لا يدعم توقعات الكاتب حول أسماء الأسد.

وبجميع الأحوال فإنّ الكاتب أكد بنفسه أنه حتى اليوم لا يعرف أحد ما الخطة، وما الذي تم الاتفاق عليه فيما يتعلق بمصير سوريا، كل ذلك ربما تحدده الأشهر وربما السنوات القادمة.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق