بعد خلافٍ مع الشركة المنتجة.. شكران مرتجى تنضم لأسرة الكندوش

بعد خلافٍ مع الشركة المنتجة.. شكران مرتجى تنضم لأسرة الكندوش

مدى بوست_فريق التحرير

انضمت الفنانة الفلسطينية السورية شكران مرتجى لطاقم تمثيل مسلسل البيئة الشامية الجديد الكندوش، واللافت أن هذا الانضمام جاء بعد خلاف مع الشركة المنتجة.

وكانت مرتجى قد هاجمت الشركة في منشورٍ على فيسبوك، بعد سوء المعاملة التي تلقتها من مدير الإنتاج، وطالبتهم أن يُقدموا لها اعتذارًا عن الطريقة غير المهنية التي عوملت بها.

وكتبت مرتجى: “عزيزي المنتج وعزيزي مدير الإنتاج في حال تحدثنا عن دور ما ولم يتم الاتفاق، شي بسيط فقط مطلوب من حضرتكم اتصال واعتذار وتاخدوا النص تبعكم لانو مو ناقصني كركبة بالبيت”.

شكران مرتجى
الفنانة الفلسطينية السورية شكران مرتجى-يوتيوب

شكران مرتجى: خلاف ثم اتفاق

الفنانة شكران مرتجى لم تذكر اسم الشركة التي اختلفت معها، لكن الجمهور استطاع التكهن أنها شركة ماهر البرغلي، وأن العمل المختلف عليها هو الكندوش، وبالتالي فالخلاف مع أيمن رضا على الأجر المادي.

وكانت الفنانة أمل عرفة والفنان عبد المنعم عمايري قد اعتذرا عن المشاركة في الكندوش دون بيان أسباب الاعتذار، فيما قال رضا لإذاعة شام اف ام أن “الأسباب غير جوهرية ويمكن أن تعود لعدم التنسيق بين أعمالهما”، حسب تعبيره.

وكانت رضا قد اعتبر ما قالته مرتجى “انفعال نسواني” على حد تعبيره، وأضاف “شكرانو حبيبة قلبنا وزميلتنا وبنت حبابة وصاحبة قلب طيب”، ويبدو أن الشركة قد وصلت لاتفاق مرضي معها.

مسلسل الكندوش

مسلسل الكندوش مؤلف من 60 حلقة تُعرض على جزئيين، فريق التمثيل يضم قرابة 120-125 فنانًا، يجري تسكين أدوارهم حاليًا وإبرام العقود، وتأكد حتى الآن مشاركة الفنانين: أيمن زيدان، أيمن رضا، حسام تحسين بيك، أمل عرفة.

وصرح تحسين بيك مؤلف المسلسل أنه سيقدم بيئة شامية حقيقية أقرب للتوثيق الزمني، وسيكون مختلفًا عن الكثير من الأعمال السابقة التي يرى أنها شوهت البيئة الشامية على حد تعبيره.

وأشار تحسين بيك إلى أن الكنـدوش سيقدم صورة حقيقية لسوريا فترة الحكم العثماني، وبالرغم من احتمالية وجود السلبيات والإيجابيات، متوقعًا أن تكون الإيجابيات أكثر لأنه سيقدم بصورة شبه توثيقية.

أما عن معنى كلمة “الكندوش” ففي حديث سابق مع جريدة الأنباء، قال تحسين بيك: “عبارة عن وعاء بشكل موشوري، طوله متران ونصف المتر، أضلاعه عبارة عن متر له فتحة من الخشب، ومن خلال فتحة الوعاء تأخذ صاحبة البيت رطل الطحين أو أي نوع من الحبوب، وتقوم بعجن الطحين وترسله بعد ذلك إلى الفرن ليصبح خبزًا.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق