بعد وصول ناقلة نفط من إيران.. صورة متداولة لسوريين ينامون في الطرقات انتظاراً للوقود

بعد وصول ناقلة نفط من إيران.. صورة متداولة لسوريين ينامون في الطرقات انتظاراً للوقود

مدى بوست – فريق التحرير

يبدو أن مشهد النوم في الطرقات بات مألوفاً بالنسبة للسوريين المقيمين في مناطق سيطرة نظام الأسد، فمن انتظار الوقود إلى انتظار الخبز وحتى انتظار أبسط متطلبات المعيشة.

يأتي ذلك رغم إعلان النظام منذ أعوام نصره على ما يسميه الإرهـ.اب، ولكن يبدو أنه نسي أن يصنف نفسه ضمن هذه الخانة التي لطالما تـ.ذرّع بها على مدى السنوات الماضية.

فوفق ناشطين لا أحد يستطيع التحدث بكلمة تجاه المتسبب الرئيسي بما وصل إليه السوريون وما آلت إليه أوضاعهم، فالجميع يعلم أن سبيله الوحيد للحياة هناك الصمت والصمت وحده.

سوريا في مناطق سيطرة نظام الأسد - متداول - صورة متداولة لسوريين ينامون في الطرقات انتظاراً للوقود
سوريا في مناطق سيطرة نظام الأسد – متداول – صورة متداولة لسوريين ينامون في الطرقات انتظاراً للوقود

نوم في الشارع انتظاراً للوقود

ناشطون تداولوا صورة لسوريان ينامان في مكان سيارتهما حتى لا يفقـ.دا دورهما في الحصول على الوقود، وذلك في إحدى المحطات التي لم يعرف مكانها بدقة حتى اللحظة.

صورة أخرى تداولها نشطاء أمس الأحد، أظهرت طوابير المنتظرين لمادة الخبز تتجمع في عدة مواقع لتستوعب العشرات من السوريين تعلوهم صورة بشار الأسد الأمر الذي تم اعتباره رسالة استفـ.زاز واضحة من النظام ومخابراته.

وبالرغم من وصول شحنة جديدة من مساعدات الوقود الإيرانية إلى بانياس الساحلية، إلا أن الوضع لم يتغير، فحتى اليوم تؤكد الأنباء الواردة من مناطق النظام أن الطوابير المنتظرة للبنزين لاتزال تملأ شوارع سوريا ومحافظاتها الرئيسية.

الأوضاع المعيشية في سوريا
الأوضاع المعيشية في سوريا

إيران تواصل دعم الأسد

ومدت الناقلة الإيرانية نظام الأسد بالوقود في خـ.رق واضح لقانون قيصر الأمريكي، حسبما نشر المدير التنفيذي لشركة تتبع السفن “تانكر تراكرس”.

الناقلة الإيرانية “سويز ماكس” قامت بتزويد ميناء بانياس في طرطوس التابع لنظام الأسد بمليون برميل من النفط.

وهذه ثاني باخرة نفط إيرانية تصل غلى ميناء بانياس خلال الشهر الجاري، إذ تم تفريغ مليون برميل نفط خام من الأولى مطلع الشهر الجاري.

لا حسيب ولارقيب

لاشيء مستغرب في دولة الأسد، التي يعيش الفاسدون فيها في مناصب عليا، تحت توجيهات رئيسهم بشار وعائلته، فلا حسيب ولارقيب إلا بإجراءات شكلية لاتطعم السوريين خبزاً ولا تـ.قـ.يهم بـ.أس الحياة الصـ.عبة.

نظام الأسد كعادته يملك اسطوانة لم تختلف منذ عام 2011، من مـ.ؤامـ.رة كونية وحـ.رب إقليمية على سوريا وشعبها، وربما كان كلامه صحيحاً ولكن نسي أن يضيف نفسه ضمن المسؤول الأكبر عما آلت إليه الأوضاع في سوريا.

قالها موالو النظام صراحة، ضمن شعار رعته الأفرع الأمنية: الأسد أو نـ.حـ.رق البلد، فلم يـ.حرقـ.وا وحسب، بل أحـ.رقـ.وا كل شيء حتى الضمائر فلم يعد هم السوري اليوم سوى البحث عن لقمة عيش له ولأبناءه.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق