جسدت شخصية “مطيعة”.. فداء الكبرا تصرح: باب الحارة الحالي نسخة صينية عن الأصلي يمتلئ بالتهريج! (فيديو)

جسدت شخصية “مطيعة”.. فداء الكبرا تصرح: باب الحارة الحالي نسخة صينية عن الأصلي يمتلئ بالتهريج! (فيديو)

مدى بوست_فريق التحرير

حلت الفنانة الفلسطينية السورية فداء الكبرا ضيفة على الإعلامي السوري أحمد الدرع في برنامجه “شو صاير”، وخلال الحلقة صرحت أن أجزاء باب الحارة مع شركة قبنض نسخة صينية عن المسلسل الأصلي.

كبرا جسدت شخصية “مطيعة” ابنة “أبو حاتم” صاحب قهوة الحارة، والذي جسد شخصيته الفنان الراحل وفيق الزعيم ثم الفنان سليم صبري، كانت مخطوبة للشاب “مسلم” جسد شخصيته الفنان رائد مشرف، ثم توفي في معركة، ثم تزوجت من “عبدو” الذي جسده الفنان حسام الشاه.

وتعتبر كبرا أنها كبُرت مع مسلسل باب الحارة، فقد شاركت في الأجزاء من الثالث وحتى التاسع، مؤكدةً أنها لا يمكن أن تشارك في أجزاء شركة قبنض، لأنها تحترم شركة ميسلون والمخرج بسام الملا ولم يمكن أن تخونه على حد تعبيرها.

فداء الكبرا
الفنانة الفلسطينية السورية فداء الكبرا-إنترنت

فداء الكبرا: باب الحارة الجديد يمتلئ بالتهريج

صرحت الفنانة فداء الكبرا أنها تعتبر الأجزاء الجديدة من باب الحارة لا تليق بتاريخ المسلسل، مشيرةً إلى أنها شاهدت 10 دقائق من الجزء العاشر ولم تستطع أن تُكمل أكثر.

واعترفت كبرا أن بعض أجزاء المسلسل مع شركة ميسلون كانت تحتوي أخطاء، لكنها لا تُقارن بأخطاء شركة قبنض أو الشكل الذي يظهر عليه المسلسل معهم، خاصةً مع تغير كل ممثليه الأساسيين.

ووصفت كبرا الأجزاء الجديدة بـ “باب الفارة”، لأنها لا تمت للأجزاء الأولى بصلة، وتمتلئ بالأخطاء، مدللة على ذلك بمشهد الطائرة المدنية والطائرة الأمريكية التي قصفت حارة الضبع التي كانت تحت الاحتلال الفرنسي.

باب الحارة: مبالغة وتهريج

ترى الفنانة فداء الكبرا أن مسلسل باب الحارة الحالي يمتلئ بالتهريج والمبالغة، بينما رأى الإعلامي أحمد الدرع أنه كان الأجدى ولو اتخذت الأجزاء الجديدة اسمًا مستقلًا عن باب الحارة.

وكشفت الكبرا أن المخرج بسام الملا عرض عليها دورًا في سلسلته الجديدة “سوق الحرير”، لكنها كانت مصابة بخوف هيستري من فيروس كورونا المستجد منعها من المشاركة.

جدير بالذكر أن آخر أعمال الكبرا في الدراما التليفزيونية، مشاركتها كضيفة شرف في مسلسل البيئة الشامية طوق البنات، وصرحت أنها ابتعدت بإرادتها لأن حال الدراما السورية غير جيد ورخص في المعروض.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق