ياسين أقطاي: هكذا تخلّت أوروبا عن مسؤولياتها تجاه السوريين

المصدر: مقال للجزيرة نت

ياسين أقطاي: هكذا تخلّت أوروبا عن مسؤولياتها تجاه السوريين

مدى بوست – فريق التحرير

وصف مستشار الرئيس التركي ياسين أقطاي، الموقف الأوروبي تجاه السوريين وقضيتهم بغير المبالي، قائلاً إن التاريخ سيسجل ذلك.

وأضاف أقطاي في مقال نشره موقع الجزيرة نت، أن تركيا استقبلت حوالي 4 ملايين لاجئ سوري، بينما لايزال عدد مماثل ينتظر على الحدود.

وأردف أن ما يحدث في سوريا، لم يعد شأناً داخلياً بل أصبح يخص تركيا، وأن الوجود التركي في سوريا لخلق منطقة آمنة، وإيجاد بيئة مناسبة للسوريين هناك بات أمراً أساسياً مهماً.

ياسين أقطاي - وكالات - ياسين أقطاي: هكذا تخلّت أوروبا عن مسؤولياتها تجاه السوريين
ياسين أقطاي – وكالات – ياسين أقطاي: هكذا تخلّت أوروبا عن مسؤولياتها تجاه السوريين

دور محوري تركي

و باتت الحـ.رب تعني توافد الآلاف من اللاجئين السوريين الجدد إلى الأراضي التركية حسبما أردف المسؤول التركي.

وقال أقطاي حول ذلك إن تركيا لم تحظ بالدعم المادي أو الاقتصادي أو السياسي المطلوب من الاتحاد الأوروبي رغم الدور المحوري الذي تؤديه لمنـ.ع تدفّق اللاجئين.

وعوضاً ذلك تتلقى تركيا انتـ.قـ.ادات من بعض دول الاتحاد الأوروبي بسبب وجود أنقرة في سوريا، وهو وجود مشروع لحماية الحدود من الإرهـ.اب الذي كان ولايزال يهـ.دد الداخل التركي.

ورأى المسؤول التركي أنه من واجب تركيا توفير ملجأ للسوريين الذي اختاروا البحث عن الأمان من خلال المنطقة الآمنة، التي لم تنفذ أي دولة أوروبية حلم السوريين بها رغم الحديث عنها سابقاً.

تركيا تدير شؤون 10 مليون سوري

وتساءل أقطاي: ما الذي تفعله دول الاتحاد الأوروبي لإيقاف مـ.أساة السوريين في بلادهم؟ فهم يتعـ.رضـ.ون للانتـ.هـ.اكـ.ات على يد وحدات الحماية الكردية من جهة ونظام الأسد من جهة أخرى.

ويعيش تحت حماية تركيا ما مجموعه قرابة 10 مليون سوري، وهذا دليل على أن تركيا تدير شؤونهم أفضل من نظام الأسد ذاته حسبما أضاف المسؤول التركي.

وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قد رد على الخارجية السويدية التي دعت تركيا للخروج من سوريا بالقول: لا أعلم من أعطاكم صلاحية أن تطالبوا تركيا بالانسـ.حاب من سوريا.

وأردف أوغلو في سياق رده على وزيرة الخارجية السويدية آن ليندي: نحن لا نريد تقـ.سـ.يم سوريا على عكسكم أنتم، فأنتم تدعمون حـ.زب العـ.مـ.ال الإرهـ.ابي الذي يسعى إلى ذلك.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق