ميزة عسكرية لتركيا في إدلب وهذا ما تخشاه روسيا في المنطقة

الشمال السوري

ميزة عسكرية لتركيا في إدلب وهذا ما تخشاه روسيا في المنطقة

مدى بوست -فريق التحرير

اعتبر تقرير أعده معهد أمريكي، أن تركيا تتمتع بميزة كبيرة في إدلب، تمنحها اليد العليا في المفاوضات مع روسيا، وأضاف أن موسكو لاترغب في أي مواجـ.هـ.ة في الشمال السوري لأسباب مختلفة.

ومن تلك الأسباب حسب ما نشر موقع معهد دراسات الحـ.رب الأمريكي، أن موسكو تخشـى وقوع خـ.سـ.ائر لقوات الأسد من بينها جهات دعمتها واستثمرت فيها بكثافة مثل الفـ.رقة 24 والفيـ.لق الخامس.

لكن الموقع أشار إلى أن روسيا وتركيا تسعيان لتهيئة الظروف لجولة من المفاوضات حول مصير إدلب، في انتظار محادثات مثمرة بعد الأخيرة التي عقدتها أنقرة في 16 أيلول/سبتمبر الماضي.

ميزة عسكرية لتركيا في إدلب وهذا ما تخشاه روسيا في المنطقة
ميزة عسكرية لتركيا في إدلب وهذا ما تخشاه روسيا في المنطقة

تركيا الأقوى في المفاوضات

وتكمن ميزة تركيا في تلك المفاوضات أنها تتمتع بموقع دفاعي ووجود أكثر من 20 ألف عنصر في المحافظة، وفصـ.ائل تدعمهابشكل مباشر، وطائرات بدون طيار، أحدثت فرقاً عسكرياً كبيراً في مـ.واجـ.هـ.ات بداية العام الجاري.

أما مخـ.اطـ.ر أنقرة من أي مواجـ.هـ.ة ستكون بفـ.قـ.دان الأرض في إدلب، وربما الأهم من ذلك، فـ.قـ.دان الوصول إلى التنازلات الروسية التي تأمل في تحقيقها في المفاوضات.

وفضلاً عن ذلك قد تغير موسكو من استراتيجيتها فتلجأ إلى نشر وحدات قـ.تـ.الـ.ية من الجيش الروسي للمشاركة إلى جانب قوات الأسد في أي حملة جديدة، ما يعني مزيداً من الضـ.غـ.ط على تركيا وهو ما حصل في حلب ومحافظات مختلفة.

أكار وتصريحات عن إدلب

وكان وزير الدفاع التركي “خلوصي أكار” قد أكد أن السبب الرئيسي من وراء دخول قوات بلاده إلى إدلب هو حماية المنطقة من نظام الأسد مضيفاً أنّ الجيش التركي دخل إلى محافظة إدلب شمال غربي سوريا بعد أن قـ.تـ.ل نظام الأسد الآلاف من السكان في المنطقة.

وذكر المسؤول التركي أنّ نظام الأسد قـ.تـ.ل آلاف المدنيين في محافظة إدلب، وأن الجيش التركي دخل إلى المنطقة لوضـ.ع حـ.د لما يحصل، وأشار إلى أن تركيا وروسيا تجريان مباحثات في البلدين، لإيجاد حل سياسي وسلمي.

وأردف أكار أن 441 ألف سوري عادوا إلى بلادهم بشكل آمن وطوعي، منذ بدء عمليات القوات التركية في سوريا.

وبات مشهد رد تركيا على نظام الأسد وحلفائه في الشمال السوري، أمراً شبه يومي، مع استمرار الخـ.روقـ.ات ومحاولات التـ.سـ.لل نحو مناطق سيطرة المعارضة.

وعلى الرغم من تكرار المشهد بشكل شبه يومي إلا أنه لا يوحي بأي دلالات على عملية عسكرية، ولا يتعدى كونه رداً على خـ.روقـ.ات متجددة من قبل قوات الأسد وحلفائها.

تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق