إعلامية موالية: السوريون يترحمون على أيام عماد خميس ووائل الحلقي

إعلامية موالية: السوريون يترحمون على أيام عماد خميس ووائل الحلقي

مدى بوست – فريق التحرير

يبدو أن ما قاله الإعلامي السوري الدكتور فيصل القاسم، حول تحول موقف الموالين لنظام الأسد بات أمراً واقعاً، خاصة وأن العديد منهم بات يوجه اتـ.هـ.امـ.اته بشكل مباشر لنظام الأسد.

هذا ما فعلته إعلامية موالية تدعى شذى القاضي، وتقيم في موسكو، مؤكدة أن الوطن ليس محاصراً بل مسـ.روق، مفنـ.دة ما زعمه النظام على مدى سنوات بأنه محـ.اصـ.ر دولياً.

وقالت شذى وهي من ريف جبلة، في منشور لها على موقع التواصل الاجتماعي إن السوريين يترحمون على الحكومات القديمة، في انتقـ.اد واضح لتغييرات النظام ورئيسه بشار الأسد تشكيلاته الوزارية الجديدة.

شذى القاضي - فيسبوك
شذى القاضي – فيسبوك

رفع أسعار الوقود

وحول رفع أسعار الوقود قالت القاضي: “رفع سعر المازوت يصب في خانة دعم الزراعة في بلد يعاني من جملة من الأزمات نحتار أيها الأصعب لنبدأ بها”.

موضة ستايل

وتابعت: “احمل معولك واتبعني …. الله يرحمك يا بعل لو تمط راسك هلا وتشوف هالمعول شو صار مستحيل ينحمل …. الى أين تسير ياوطني ؟؟؟”.

وختمت قائلة: “هذا المنحدر سيوصلنا جميعا الى الفناء….تنذكر بالخير يااستاذ عماد خميس وبالخيرين يا د. وائل الحلقي وكلما اتت حكومة نثرنا على ذكريات سابقتها النـ.دم …”.

وفي منشور آخر نشرت شذى صورة لخبر يتحدث عن افتتاح أول مدينة مائية مغلقة في سوريا، في ظل الأوضاع الحالية التي تشهدها قائلة إن الوطن ليس محاصراً كما يزعم الأسد بل مسـ.روق.

شذى القاضي - إعلامية موالية
شذى القاضي – إعلامية موالية

روتين يومي

من الصباح إلى المساء، كتب على السوريين الوقوف في طوابير طويلة لانتظار ربطة خبز، أو بضعة لترات من الوقود أو أعداد قليلة من أبسط أساسيات المعيشة.

هو حال السوريين منذ أعوام طويلة، لم يتغير بل على العكس، يقول ناشطون إنه ازداد سـ.وءاً، على الرغم من مزاعم النظام وحلفائه بالنصر على ما يسمونه الإرهـ.اب ولكن على مايبدو كان قصد النظام الشعب والشعب وحده.

فمن لم يكتب له التهـ.جـ.ير أو الاعتـ.قـ.ال يعيش اليوم في سـ.جن كبير اسمه سوريا، حيث يضـ.ط.ر إلى تحمّل أزمـ.ة كـ.ورونـ.ا ومئات الأزمـات الأخرى التي تتـصـاعد سـ.وءاً يوماً بعد آخر.

لاشيء مستغرب في دولة الأسد، التي يعيش الفاسدون فيها في مناصب عليا، تحت توجيهات رئيسهم بشار وعائلته، فلا حسيب ولارقيب إلا بإجراءات شكلية لاتطعم السوريين خبزاً ولا تـ.قـ.يهم بـ.أس الحياة الصـ.عبة.

مواقع التواصل
مواقع التواصل
تعليقات فيسبوك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق